الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
بعد إعلان الزيادة .. ننشر أسعار شرائح الكهرباء الجديدة            مضاعفة غرامات سرقات الكهرباء بعد تطبيق الزيادة الجديدة فى يوليو المقبل            معهد الفلك يعلن: رمضان 29 يومًا هذا العام.. وزيادة ساعات الصيام تدريجيًا            المرور: كاميرات مراقبة لرصد المخالفات وإرسالها للسائقين على الهاتف المحمول            
أوزيل يشعل الأجواء بصورة افطاره مع أردوغان
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 19 مايو 2019 الساعة 4:21 مساءً
بعد تعرضه لهجوم شرس صيف العام الماضي، عقب صورة التقطها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عاد اللاعب الألماني، تركي الأصل، مسعود أوزيل للقاء أردوغان، وتناول وجبة إفطار معه تم توثيقها بالصور.

ووفق ما ذكر موقع "أحوال" ومواقع إعلامية تركية، فإن أوزيل وخطيبته أمينة غولشن حضرا مأدبة إفطار في قصر دولما باهتشة.

وأشعل أوزيل في مارس الماضي غضب الألمان، بعدما وجه نجم أرسنال دعوة خاصة للرئيس التركي لحضور عقد قرانه على الحسناء التركية جولشن صيف هذا العام، إذ من المتوقع حضور عدة شخصيات للمشاركة في مراسم حفل زفاف صاحب القدم اليسرى الساحرة.

وليست هذه المرة الأولى، التي يلتقي فيها أوزيل بأردوغان، فكان الدولي الألماني السابق قد التقط صورة مع الرئيس التركي، قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا، فتعرض لانتقادات واسعة بحجة عدم ولائه المطلق لألمانيا، واضطر بعدها إلى اعتزال اللعب دوليا مع منتخب "المانشافت".

وحينها قال لاعب الوسط السابق بالمنتخب الألماني، إنه غير نادم على التقاطه الصورة، وأضاف في بيان، نشره في صفحته على تويتر، أنه "مخلص لكل من أصوله التركية والألمانية".

وكان أوزيل ومواطنه إلكاي غوندوغان، وكلاهما من أصل تركي، قد التقيا أردوغان في لندن في مايو الماضي، والتقطا معه صورة، وسلماه قميصين موقعين، وكتب الأول على قميصه "إلى رئيسي".

ومضى لاعب أرسنال الإنجليزي يقول: "على غرار العديد من الناس، جذور أسلافي تعود إلى أكثر من بلد واحد. بينما نشأت وترعرت في ألمانيا، تملك عائلتي جذورا راسخة في تركيا. لديّ قلبان: أحدهما ألماني والآخر تركي".

وأكد أوزيل أنه التقى أردوغان للمرة الأولى عام 2010، بعد أن شاهد الرئيس التركي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مباراة جمعت بين ألمانيا وتركيا، ومذاك تقاطعت علاقة اللاعب بالرئيس التركي عدة مرات في مختلف أنحاء العالم.

وتابع: "أعلم أن صورتنا معا تسببت بانتقادات شديدة في الصحف الألمانية، وفي وقت يمكن لبعض الناس اتهامي بالكذب أو بالخداع، فإن الصورة التي التقطناها معا لا تحمل أي نوايا سياسية".