للحرية ... طريق
اللجنة العليا للحج السياحي توصي بفتح باب التقدم للحج 12 إبريل المقبل            وزراء مياه دول حوض النيل يدعون لجولة جديدة من المفاوضات حول اتفاقية عنتيبى            عودة مرشحة مصر لليونسكو بعد زيارة ترويجية في فرنسا            نادي قضاة مجلس الدولة يرفض مشروع قانون تعديل طريقة اختيار رؤساء الجهات والهيئات القضائية            وفد برلمانى يزور مهاب مميش إثر تعرضه لوعكة صحية            الرئيس السيسي : أمن مملكة البحرين والخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري            الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية بعمان            الحكومة توافق على مقترح «البرلمان» بصرف علاوة 10% لكل العاملين بالدولة            صحيفة إيطالية: مصر مركز جديد للغاز لأوروبا ومشاركتها "برافينا" يعكس أهميتها            "سعفان" يناشد 30 ألف مصرى من مخالفى الإقامة بمغادرة السعودية بدون غرامات            

Instagram
خلال الأيام الأولى التى أعقبت انطلاق شرارة ثورة 25 يناير، كان هناك افتقادا للاعلام الثورى الناطق بلسان الثورة فى مواجهة الاعلام الرسمى الذي حمل صبغة الدولة والنظام السابق حتي تخلي رأس النظام عن موقعه.
انحياز الاعلام الرسمي للنظام السابق ، دفع شباب ومثقفو ميدان التحرير الذين جمعهم الهم الوطني وروح الثورة الي اصدار جريدة يومية تحت عنوان "ميدان التحرير". صدر العدد الاول من الصحيفة في الأول من فبراير 2011 وقبل رحيل رأس النظام بنحو عشرة أيام ، .
وأحدث العدد ردود أفعال متباينة في مختلف الأوساط السياسية والاعلامية ، لانه تحدث بلسان ثوار الميدان الذين لا يعلم أحداً هويتهم أو مصير ثورتهم. حمل العدد الاول مانشيت " أرحل ..ولا تلوث سمعة الجيش" وصدر فى صفحتان وطبع منه الفى نسخة ، وتم نقله الي ميدان التحرير داخل عربة خضروات تحسباً للجان التفتيش ومراقبة الأمن .
صدرت جريدة ميدان التحرير كصحيفة ورقية على مدى ثمانية اعداد متحدثة بالآم وطموحات المصريين في التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية ، واصبحت لسان حال الثورة الوليدة . وفي منتصف ابريل عام 2011 اتخذ مجلس ادارة الصحيفة قراراً بالصدور الاليكترونى أولاً ، وذلك بناء على استطلاع الرأي العام الذي اجرته على عينة بلغت 10 الآف مشارك خلال جمعة التطهير . وبدأ الاعداد للصدور في شكل شبكة اخبارية تنقل للعالم مايدور داخل مصر ، وتنقل للمصريين تجارب العالم ، معتمدة على الخبرات المصرية الشابة .