الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السيسي يُصدَّق على قانون تعديل رواتب "السلك الدبلوماسي"            حبس هشام جنينة 5 سنوات بتهمة الإساءة للدولة فى تصريحات لـ"هاف بوست"            السعودية تخصص قطعة أرض هدية لمحمد صلاح بعد فوزه بأفضل لاعب فى إنجلترا            احتفالًا بأعياد تحرير سيناء.. فتح المتاحف العسكرية مجانًا للجماهير            اليوم.. آخر موعد لسداد رسوم حج قرعة الداخلية            السيسي يهنئ محمد صلاح:"ابن مصر وفخور به"            

Instagram
خلال الأيام الأولى التى أعقبت انطلاق شرارة ثورة 25 يناير، كان هناك افتقادا للاعلام الثورى الناطق بلسان الثورة فى مواجهة الاعلام الرسمى الذي حمل صبغة الدولة والنظام السابق حتي تخلي رأس النظام عن موقعه.
انحياز الاعلام الرسمي للنظام السابق ، دفع شباب ومثقفو ميدان التحرير الذين جمعهم الهم الوطني وروح الثورة الي اصدار جريدة يومية تحت عنوان "ميدان التحرير". صدر العدد الاول من الصحيفة في الأول من فبراير 2011 وقبل رحيل رأس النظام بنحو عشرة أيام ، .
وأحدث العدد ردود أفعال متباينة في مختلف الأوساط السياسية والاعلامية ، لانه تحدث بلسان ثوار الميدان الذين لا يعلم أحداً هويتهم أو مصير ثورتهم. حمل العدد الاول مانشيت " أرحل ..ولا تلوث سمعة الجيش" وصدر فى صفحتان وطبع منه الفى نسخة ، وتم نقله الي ميدان التحرير داخل عربة خضروات تحسباً للجان التفتيش ومراقبة الأمن .
صدرت جريدة ميدان التحرير كصحيفة ورقية على مدى ثمانية اعداد متحدثة بالآم وطموحات المصريين في التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية ، واصبحت لسان حال الثورة الوليدة . وفي منتصف ابريل عام 2011 اتخذ مجلس ادارة الصحيفة قراراً بالصدور الاليكترونى أولاً ، وذلك بناء على استطلاع الرأي العام الذي اجرته على عينة بلغت 10 الآف مشارك خلال جمعة التطهير . وبدأ الاعداد للصدور في شكل شبكة اخبارية تنقل للعالم مايدور داخل مصر ، وتنقل للمصريين تجارب العالم ، معتمدة على الخبرات المصرية الشابة .