للحرية ... طريق
صندوق النقد الدولى: مصر حققت استقرارا ماليا ملفتا ودعمت مناخ الاستثمار            أسرة شريف إسماعيل تتوجه إلى ألمانيا لمرافقته في رحلته العلاجية            الإسكان: 3 ديسمبر بدء تسليم قطع أراضى المستثمر الصغير بالقاهرة الجديدة            الرئيس السيسي يطمئن هاتفيا على البابا تواضروس الثانى            سامح شكرى: سياستنا ترتكز على إخماد صوت البنادق وتعزيز العمل الإنسانى والتنموى            الجريدة الرسمية تنشر قرار وزير الداخلية بإعادة التأشيرات لمواطنى دولة قطر            

Instagram
خلال الأيام الأولى التى أعقبت انطلاق شرارة ثورة 25 يناير، كان هناك افتقادا للاعلام الثورى الناطق بلسان الثورة فى مواجهة الاعلام الرسمى الذي حمل صبغة الدولة والنظام السابق حتي تخلي رأس النظام عن موقعه.
انحياز الاعلام الرسمي للنظام السابق ، دفع شباب ومثقفو ميدان التحرير الذين جمعهم الهم الوطني وروح الثورة الي اصدار جريدة يومية تحت عنوان "ميدان التحرير". صدر العدد الاول من الصحيفة في الأول من فبراير 2011 وقبل رحيل رأس النظام بنحو عشرة أيام ، .
وأحدث العدد ردود أفعال متباينة في مختلف الأوساط السياسية والاعلامية ، لانه تحدث بلسان ثوار الميدان الذين لا يعلم أحداً هويتهم أو مصير ثورتهم. حمل العدد الاول مانشيت " أرحل ..ولا تلوث سمعة الجيش" وصدر فى صفحتان وطبع منه الفى نسخة ، وتم نقله الي ميدان التحرير داخل عربة خضروات تحسباً للجان التفتيش ومراقبة الأمن .
صدرت جريدة ميدان التحرير كصحيفة ورقية على مدى ثمانية اعداد متحدثة بالآم وطموحات المصريين في التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية ، واصبحت لسان حال الثورة الوليدة . وفي منتصف ابريل عام 2011 اتخذ مجلس ادارة الصحيفة قراراً بالصدور الاليكترونى أولاً ، وذلك بناء على استطلاع الرأي العام الذي اجرته على عينة بلغت 10 الآف مشارك خلال جمعة التطهير . وبدأ الاعداد للصدور في شكل شبكة اخبارية تنقل للعالم مايدور داخل مصر ، وتنقل للمصريين تجارب العالم ، معتمدة على الخبرات المصرية الشابة .