الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            مصر تعلن مساندتها للمملكة العربية السعودية.. وتحذر من تسييس قضية جمال خاشقجي            السيسي: استطعنا استرداد أرض الوطن حتى آخر شبر حربا وسلما            

Instagram
SMS
تعرف على قصة المصري الوحيد الذي نجا من غرق تيتانيك
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 7 أكتوبر 2018 الساعة 4:29 مساءً
كشف تقرير نشره شبكة "فايس ميديا" عن قصة الناجي العربي الوحيد من كارثة غرق السفينة الأشهر على الإطلاق "تيتانيك" في 15 إبريل عام 1912 أي قبل نحو 106 أعوام، وكانت المفاجأة ما فجرته عن جنسية هذا الرجل الذي سافر بدعوة من أصدقائه البريطانيين على متن تلك الباخرة الأضخم، وهي كونه مصري الجنسية.

الناجي العربي الوحيد من غرق التيتانيك رجل مصري الجنسية يدعى "حمد حسب" وفقا للرواية التي كشفت غمار تجربة بحث واسعة خاضتها الصحفية "ياسمين سعد" ونشرت تفاصيلها لأول مرة على صفحات إحدى الجرائد المصرية الشهيرة.

ووفقا للرواية المنشورة على موقع "فايس" فإن «حمد» سافر على متن الدرجة الأولى كمرافق لـ «آل هاربر» وقضى أيام على ظهر السفينة الشهيرة.

وكان المصري الوحيد على ظهر «تيتانيك» لا يتحدث أو يقترب من أي شخص آخر، ولا يرد حتى على الحسناوات اللاتي حاولن التحدث معه، ولهذا تم تسميته بـ«الغامض» وفقا لـ «فايس».

ويوم حادث غرق السفينة، تجول «حمد»، حسب روايته لأفراد عائلته عن غمار الرحلة التي خاضها - والتي استقصت تفاصيلها الصحفية ياسمين سعد، وتتبعت خيوطها، ونقلتها عن أصغر أحفاد حمد عمار، وسراج الدين، وكان أصغرهما تجاوز السبعين من عمره، وعايشوه قبل وفاته - أنه سمع بالصدفة مراقب السفينة وهو يقول أن الجبل الجليدي شقّ جسم السفينة من المنتصف، وأنهم سيغرقون لا محالة، فأسرع إلى صديقيه، وأبلغهما بالخبر، فاستعدا وأحضرا الملابس التي سيحتاجون إليها في هذه الليلة الباردة، بالإضافة لكلبهما صن، ونتيجة لذلك تمكن ثلاثتهم من استقلال قارب الإنقاذ رقم 3.

ووفقا للرواية المنشورة: اضطر «حمد» لأن يحمل «هنري» و«ميرا» على كتفيه ويلقي بهما في القارب، ثم قفز وقطع الحبل الذي يربطه بالسفينة، حتى يستطيعوا النجاة، في ظل تكالب الركاب المذعورين عليهم، حتى أن القارب سار في المحيط بنصف حمولته تقريبًا، وبذلك نجا حمد وأنقذ صديقيه من الغرق.

وروت عائلة الناجي العربي الوحيد من غرق «تيتانيك» أن «حمد ظل مفقودًا ولم يعد لعائلته بعد الحادث، دون أن يعلم مصيره المجهول، حتى ظهر بعد 3 سنوات، ولم يكشف عن الأمر».

وكان تفسير عائلة «حمد» عن فترة تغيبه هو ظنهم أنه قد فقد الذاكرة لبعض الوقت، أو ربما تعرض لصدمة عصبية جراء الحادث ولذلك لم يرد معايشة التفاصيل مرة أخرى.

إلا أنهم لم يرجحوا هذا التخمين إذ وصلتهم بطاقة بريدية بخط يده بعد غرق السفينة بثلاثة أيام؛ لطمأنتهم على نجاته.

وكانت فحوى رسالة «حمد»: «من حمد حسب، بعد السلام على الجميع، صغير مع كبير، أنا طيب بخير وعافية، ولم يكن عندكم مشغولية من جهتي، الست والخواجة بيهدوكم السلام." وحملت البطاقة عنوان منزل العائلة القديم بحي الدرب الأحمر بالقاهرة».

ووفقا لـ «ياسمين»: لم تتضمن الرسالة تفاصيل عن الحادث كونه لم يكن بالشهرة التي هو عليها اليوم، أو لرغبته في عدم إثارة قلق أفراد العائلة.

وأشارت إلى أن رحلة بحثها عن الجنسيات العربية التي كانت تبحر على ظهر تيتانيك عام 1912 أسفرت عن اكتشافها لنعي عام 2012 من عائلات لبنانية تنعى ذويها الذين ماتوا في كارثة غرق السفينة، رغم أن الشركة مالكة السفينة أعلنت عدم وجود أي راكب عربي على متنها.