الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السعودية تعلن عن مشروع صناعي عملاق في مصر            مجلس تنظيم الإعلام في مصر: برنامج رامز تحت الصفر لا يخضع للقانون المصري            محافظ القاهرة: لن أسمح بعودة المقاهي لمنطقة البورصة مرة أخرى            نص البيان الختامى للقمة الإسلامية حول التصعيد فى الأراضى المحتلة            الأمن يوافق على حضور 5 آلاف مشجع مباراة منتخب الشباب والسنغال            التعليم: وصول أرقام جلوس طلاب الثانوية العامة للمدارس            اثيوبيا: توصلنا لتوافقات مع مصر والسودان حول سد النهضة واجتماعنا كان ناجحا            السيسي مفتتحا المؤتمر الوطنى الخامس للشباب: اسمحوا لى نتحاور من أجل مصر            "أ ش أ": قمة كل 6 أشهر بين مصر والسودان وإثيوبيا
 بالتناوب فى العواصم            «الأزهر» يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان            

Instagram
SMS
احذر | 5 أفعال تجعل دعاءك لا يُستجاب
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 13 فبراير 2018 الساعة 6:43 مساءً
قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ربنا سبحانه وتعالى هو أرحم الراحمين، وقد علمنا أنه إذا ما كان العبد مخلصًا في تعلقه به عز وجل، وكان متوجهًا إليه بصدق وإقبال فإنه لا يرد طالبًا أبدًا.

وأوضح «وسام» خلال برنامج «فتاوى الناس»، أن الإنسان قد تعتريه من المعوقات ما تحول دون استجابة الله تعالى للدعاء، فهذا ليس إلا حجابًا يوقع الإنسان فيه نفسه، الله عز وجل لا يرد صادقًا ولا يأبى أن يستجيب لداعي، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» الآية 186 من سورة البقرة.

فهذا مبدأ قرآني ومعنى شرعي لا خلاف فيه، إنما الإشكال في تلك الورطات التي يوقع فيها البشر أنفسهم، ومنها «أكل المال الحرام ، ظلم العباد، التعدي على الآخرين، عدم الصدق والإخلاص في دعاء الله تعالى، والرياء»، فالإنسان هو الذي يوقع نفسه في تلك المشكلات التي تحول دون قبول الدعاء.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمر وهو موقوف في صحيح البخاري: «إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ، الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا، سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ»، لافتًا إلى أن باب التوبة لا يُغلق أبدًا، والله تعالى لا يرد عبدًا أقبل عليه بصدق وإخلاص.