الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السيسي يمهل القوات المسلحة 4 سنوات لإنهاء تنمية سيناء            السيسي لـ"المصريين": "سيناء أرضنا.. ومش هنخلي حد يطمع في حاجتنا"            رئيس حركة حماس فى غزة يستقبل الوفد الأمنى المصرى            رئيس أركان القوات المسلحة يطالب السيسي بمد مهلة تطهير سيناء            القائم بأعمال السفير الأمريكي: لا تحذيرات حالية لرعايانا بمصر باستثناء هاتين المنطقتين            الأردن يطالب إسرائيل بالتراجع الفوري عن قرارات اتخذتها ضد الكنائس            وزير الري: الدولة تتجه لتحلية مياه البحر            دعوى مستعجلة ضد وزيرة السياحة لإلغاء قرار فرض رسوم على المعتمرين            "QNB" القطرية تبيع حصة من بنكها في مصر            عودة سفير السودان إلى القاهرة الخميس المقبل            مصر تكشف عن الموقع القادم للبحث عن الغاز            التعليم: اليوم آخر موعد لتلقى مقترحات أولياء الأمور على مسودة جدول الثانوية            

Instagram
SMS
احذر | 5 أفعال تجعل دعاءك لا يُستجاب
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 13 فبراير 2018 الساعة 6:43 مساءً
قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ربنا سبحانه وتعالى هو أرحم الراحمين، وقد علمنا أنه إذا ما كان العبد مخلصًا في تعلقه به عز وجل، وكان متوجهًا إليه بصدق وإقبال فإنه لا يرد طالبًا أبدًا.

وأوضح «وسام» خلال برنامج «فتاوى الناس»، أن الإنسان قد تعتريه من المعوقات ما تحول دون استجابة الله تعالى للدعاء، فهذا ليس إلا حجابًا يوقع الإنسان فيه نفسه، الله عز وجل لا يرد صادقًا ولا يأبى أن يستجيب لداعي، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» الآية 186 من سورة البقرة.

فهذا مبدأ قرآني ومعنى شرعي لا خلاف فيه، إنما الإشكال في تلك الورطات التي يوقع فيها البشر أنفسهم، ومنها «أكل المال الحرام ، ظلم العباد، التعدي على الآخرين، عدم الصدق والإخلاص في دعاء الله تعالى، والرياء»، فالإنسان هو الذي يوقع نفسه في تلك المشكلات التي تحول دون قبول الدعاء.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمر وهو موقوف في صحيح البخاري: «إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ، الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا، سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ»، لافتًا إلى أن باب التوبة لا يُغلق أبدًا، والله تعالى لا يرد عبدًا أقبل عليه بصدق وإخلاص.