الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
وزير البترول: مصر تتفق مع قبرص على إقامة خط أنابيب غاز بين البلدين            الرئيس السيسي يختار رسميا "النجمة" رمزا فى سباق الانتخابات الرئاسية            وزيرة السياحة تصدر قرارا بوقف إنشاء الشركات الجديدة بفئاتها المختلفة عاما            رسميا.. موسى مصطفى موسى يختار رمز الطائرة فى الانتخابات الرئاسية            "التموين": طرح منتج جديد لزيت عباد الشمس بسعر 20 جنيهًا للتر بالمجمعات            القوى العاملة: الكويت تمدد إعفاء مخالفى الإقامة من دفع الغرامات لـ22 أبريل            عاجل::إدارة الحدود والمنافذ تعلن إغلاق معبر رفح من الجانب المصري            هطول أمطار خفيفة غير مؤثرة على حركة السيارات بمحاور القاهرة الكبرى            استقالة أسامة الشيخ من رئاسة "إعلام المصريين"            

Instagram
SMS
الإفتاء توضح حكم الاحتفال بالفلانتين
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 12 فبراير 2018 الساعة 2:05 مساءً
أكدت دار الافتاء المصرية، أن الاحتفال بعيد الحب "الفلانتين" يجوز ولا مانع فى الشرع يحرم الاحتفال به مثله كباقي المناسبات الإجتماعية التى يختارها الأشخاص للاحتفال بشئ معين.

ورد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء عبر موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، قائلا :"لا مانع أبدا فى الشرع أن الناس تتفق على أيام معينة يجعلوها خاصة لبعض المناسبات الإجتماعية طالما لا تختلف مع الشريعة، مثل يوم تكريم الأم فلا مانع منه، ولا مانع أن نتخذ يوما من الأيام كى يظهر كل شخص للآخر عن مشاعره نحوه وأنه يحبه".

وتابع :"النبى فى حديثه الشريف دعا الإنسان إذا احب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك فى الله، ومفهوم الحب أوسع وأشمل من تلك العاطفة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص بل هى مفهوم أعم فمن الممكن فى هذا اليوم أعبر عن حبي لأولادى أو لصديقي أو لأهلى".

وردًا على المعترضين على الاحتفال بتلك المناسبات، قال إن الاحتفالات التى اعتاد الناس عليها ببعض الأمور الاجتماعية، وأن أصولها ليست أصول إسلامية وأنها من ابتكار غير المسلمين، وأن هذا من باب التشبه بغير المسلمين، فى الحقيقة أن هذا الاعتراض ليس صحيحًا لأن التشبه حتى يكون الإنسان متشبهًا لابد عليه أن يقصد التشبه لأن فى اللغة العربية مادة التشبهه على وزن تفعل والتفعل معناه أن الإنسان يفعل الشىء وهو يقصد فعله وليس مجرد حصول الشبه فى الصورة والشكل فقط يسمى تشبهاً، ثم أن أصل هذه الأشياء ذهبت وتناسها الناس وشاعت وصار يفعلها المسلمون وغير المسلمين، فلم تعد يلاحظ فيها أصولها غير الإسلامية لو كانت والاعتراض هنا ليس صحيحًا.

واختتم حديثه قائلا إن الاحتفال مقيد بأنه لا يتم فيه أى نوع من الأشياء التى تخالف الشرع أو تخالف الدين، فنحن نتكلم عن إظهار المشاعر فى الإطار الشرعى بمظاهر وإجراءات من التهادى والكلمات اللطيفة، وكل هذا لا شىء فيه ما دام مقيدًا بالآداب الشرعية وسمى عيدًا لأنه يعود ويتكرر وليس المقصود به كعيدى الفطر والأضحى.