الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
بعد إعلان الزيادة .. ننشر أسعار شرائح الكهرباء الجديدة            مضاعفة غرامات سرقات الكهرباء بعد تطبيق الزيادة الجديدة فى يوليو المقبل            معهد الفلك يعلن: رمضان 29 يومًا هذا العام.. وزيادة ساعات الصيام تدريجيًا            المرور: كاميرات مراقبة لرصد المخالفات وإرسالها للسائقين على الهاتف المحمول            
سائق يعرض بناته للبيع .. تعرف على القصة كاملة
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 22 مايو 2019 الساعة 4:11 مساءً
نعمة الأولاد أغلى من الروح لا تقدرها كنوز الدنيا مهما كان قدرها، فما الدافع وراء أن يلجأ أب لبيع بناته الأثنين سعيا لجلب المال والخلاص من الفقر ظنا منه أنهم كأى شيء يذهب ويأتى غيره... هذا ما دفع الزوجة الثلاثينة المكلومة للهرولة إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع من زوجها غير الآدمى والهروب ببناتها إلى حيث تطأ قدميها.

بسمة سيدة تبدو جميلة لكن الحزن والفقر أخفى ملامحها وغير وجهها الذي كان يتحدث عن جماله القريب الغريب بحسب قولها.

من داخل محكمة الأسرة بزنانيري تروي السيدة الثلاثينية مآساتها التى دفعتها للاستنجاد بالمحكمة، وقبل حديثها كانت قد دخلت فى نوبة بكاء شديدة ويعتصر قلبها وعينها الدموع .

تقول الزوجة تزوجت من محمد.س 32 عاما من 5 سنوات يعمل سائق لم يكمل تعليمه، تزوجنا بدون علم أهله وعشنا فى شقة صغيرة تبلغ غرفة وصالة إيجار وكانت الزيجة الثانية لى فكنت متزوجة من قبل رجل وأنجبت منه ولد ولكنه يعيش مع طليقى فى محافظة أخري .

وبعد شهور قليلة من زواجى الثانى أخبر زوجى أسرته بزواجنا وبعد فترة تقبلوا الأمر دون الخوض فى تفاصيل كثيرة ولم أحاول أن افتعل اى مشكلة لأن تزوجت ابنهم عن حب ظنا منى سيحافظ عليا بعد أن القى زوجى السابق بى فى الشارع دون أن احصل منه على شيء .

أضافت: وأنجبت طفلتين 4 سنوات وعامين ونصف ومع غلاء المعيشة وترك زوجى العمل على السيارة التى كان يعمل عليها ويوفر لقمة العيش ضاق الحال بنا للغاية وأصبحنا فى مشكلات ليلا نهارا دون مخرج ودون تدخل من أسرته تماما.

تابعت: عملت فى البيوت أمسح وأغسل سجاد وأبيع مناديل لكى أطعم بناتى بدلا من السرقة أو الشحاتة على الأبواب دون اى اهتمام من زوجى للبحث عن عمل يؤمن قوت يومنا.

وتراكمت الديون لدرجة لا تحتمل من إيجار الشقة والكهرباء والنور وأقساط لم يتم سدادها لشهورها ولم يعد هناك أي وسيلة توفر لى ولبناتى أكل اليوم.

وفى إحدى الأيام، وجدت زوجى يعرض عليا بيع أو استئجار بناته لسيدة لا تنجب لكنها تملك مالا تستطيع أن تربيهما وتعلمها خوفا من الضياع وموتهما جوعا ، فلم أجد الا صراخا منى فى وجهها "هتبيع ولادك ياراجل يامفتري منك لله"
شعرت وقتها بالخوف والرعب أن يأخذهم فى يوم دون علمى ولا أراهم مرة ثانية تركت البيت وذهبت للمكوث فى بيت زوج أمى لدرجة أنى فكرت فى بيع كليتى للانفاق والحفاظ عليهما من الضياع .

وأختتمت حديثها.. طلبت الخلع للخلاص منه وفكرت فى الهروب بهما بعيدا .