الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
طارق عامر لـ"بلومبرج": سعر الجنيه سيشهد تحركات أكبر في الفترة المقبلة            الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            

Instagram
SMS
ماذا تعرف عن مهدي آخر الزمان؟
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 13 مارس 2019 الساعة 5:24 مساءً
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن ظهور المهدي في آخر الزمان من الأمور الغيبية التي يؤمن بها المسلم، لورود الأخبار المتواترة بشأنه.

وأضاف «جمعة»، عبر صفحته على «فيس بوك»، أن "المهدي من الغيب الذي رأينا أن الأخبار بشأنه متواترة، فيجب علينا أن نؤمن بظهور رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بالصفات المذكورة، ونؤمن بما أخبر به المصطفى -صلى الله عليه وسلم- من وقائع تحدث قبل ظهوره وأثناء ظهوره وبعد موته".

وتابع: "ونكون على استعداد إن ظهر المهدي بعلاماته المذكورة أن نبايعه ونتبعه حتى نكون من الناجين المقبولين عند الله، لكن كل ذلك لا يعني أننا نعطل الشرائع حتى ظهوره، فلا يتوقف على خروجه تعطيل شيء من العبادات، كصلاة الجمعة، والجماعات، ولا تطبيق الحدود، ولا الأحكام".

ونبه على أن المهدي الذي يؤمن به أهل الحق ليس منتظرًا، بمعنى أنه لا تتوقف الشرائع انتظارًا لخروجه، فالمسلمون يطبقون شرع ربهم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويسعون للوحدة فيما بينهم، فإذا ظهر المهدي اتبعوه وكانوا جنده، وإن لم يظهر في زمانهم ظلوا على ما أمرهم الله به حتى يلقوا الله وهم على طاعته.

ونوه بأنه ورد في وصف زمان ظهور المهدي أنه سيبعث جيشا من الشام لقتال المهدي، فيخسف الله بذلك الجيش في بيداء المدينة، فيعلم المسلمون أنه المهدي، فيبايعه أبدال الشام وعصائب العراق، فتتم له البيعة والخلافة الراشدة، ويحكم العرب كلهم.

ولفت إلى أنه في زمانه يقود المسلمين إلى نصر عظيم على الروم، في حرب تسمى الملحمة الكبرى، تدوم تلك الحرب ستة سنين، من أعظم الحروب في تاريخ البشرية، يموت فيها معظم الرجال حتى يكون الرجل الواحد قيمًا على خمسين امرأة.

وواصل: "إنه في زمن المهدي يفتح الله على يده روما، وفي السنة السابعة يخرج المسيح الدجال اليهودي فيَصل إلى أصفهان في إيران فيتبعه منها سبعين ألف يهودي، ويجوب الأرض كلها إلا مكة والمدينة، ثم يحاول أن يغزو دمشق، فينزل المسيح عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيتبع الدجال و يقتله في فلسطين يقتل المسلمون اليهود كلهم".

واستطرد: "ثم يكسر عيسى بن مريم عليه السلام الصليب ويقتل الخنزير ويدعو الناس للإسلام فعندها لا يبقى إنسان على سطح الأرض إلا ويدخل بالإسلام، ويموت المهدي ثم يحكم بعده عيسى بن مريم عليه السلام و يعم السلام على الأرض قاطبة".