الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
طارق عامر لـ"بلومبرج": سعر الجنيه سيشهد تحركات أكبر في الفترة المقبلة            الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            

Instagram
SMS
أغرقوا الطفل يوم مولده..الأم نفذت الجريمة وهي عارية في أحضان زوجها
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 12 مارس 2019 الساعة 7:54 مساءً
روي الإعلامي محمد الباز، تفاصيل صادمة حول واقعة قتل أطفال المرج على يد والديهم، باعتباره شاهدا على القضية.

وقال "الباز"، خلال تقديمه برنامج "90 دقيقة"، المُذاع عبر فضائية "المحور"،: «الحكاية بدأت من 9 سنين، والزوج أحمد شغال في شركة أمن في المترو، وجاتله مكالمة غلط من واحدة اسمها هالة، والكلام جاب بعضه وتبادلوا الإعجاب، واكتشفوا إنها أكبر منه بـ19 سنة، واتجوزها وحملت مرتين وسقطت».

وأشار: «من 5 سنين كان فيه موظفة معاه في شركة الأمن اسمها إيمان، وكانت أصغر منه بسنة واحدة، واتجوزها في نفس الشقة إللي اتجوز فيها هالة زوجته الأولي»، متابعا: «الست الأولي كانت أغنى وهو اتجوزها لهذا الغرض، وبعد ما حملت مرتين وسقطت قال اتجوز تاني واحدة تخلف، وخلف منها بنتين، ملك وجني».

وتابع: «بدأت هالة إللي هي الست الكبيرة تغير، لإن أحمد بدأ يهتم ببناته، وكرهت البنتين، وقالت له الفلوس إللي عندي في الآخر مش هيورثها ولاد إيمان، والمفروض نقتلها، ونخلي أمهم تقتل الولاد ونهددها إنها لو ما قتلتش الولاد هنطردها في الشارع وهي بتحبك وهتعمل إللي انت عايزه».

وأكمل: «هاله الزوجة الأولي قالت له لو أنت خليت إيمان تقتل الولاد هجيب لك عربية وأكتب لك شقة في الزاوية، والكلام دا كان من سنتين، وبعدين الزوج أقنع إيمان إنها تقتل الولاد»، موضحا: «إيمان جابت حلة كبيرة فيها مية وكانت بتمسك البنت تغرقها في المياه، ، وبعد ما تقتل البنت تجيب جلابية وتحط عليها بطاس علشان تخفي المعالم، وينزل أحمد وزوجته الأولى بالبنت الميتة ويرموها في رشاح في المرج».

وأردف: «المفاجأة في الفيديوهات إن وإيمان بتموت البنتين كانت عارية تماما، وهي بتقتل البنات»، مشيرا: «بعد الجريمة إيمان حملت مرة أخرى من أحمد، والمفزع إنه في اليوم الذي وضعت فيه الزوجة الأولى خدت الطفل وقتلته بنفس الطريقة في يوم ميلاد الطفل، وهذه الواقعة لم تصور».

وأوضح: «الست الكبيرة بدأت تضايق الزوجة الصغيرة، وبدأوا يتخانقوا ويعذبوها علشان تمشي من البيت».