الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
طارق عامر لـ"بلومبرج": سعر الجنيه سيشهد تحركات أكبر في الفترة المقبلة            الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            
ما حكم تاخير الصلاة بدون عذر؟
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 10 فبراير 2019 الساعة 12:19 مساءً
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه من الواجب أن تؤدى كل صلاة في وقتها ولا يجوز تأخيرها حتى يخرج وقتها، لقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا {النساء: 103} وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صل الصلاة لوقتها.

وأضاف "عثمان"، في إجابته عن سؤال «ما حكم جمع الصلاة وعدم صلاتها على أوقاتها أحيانا؟»، أنه عند فقهاء المالكية أداء جميع الصلوات في أول وقتها لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا» أخرجه الترمذي والطبراني في "الأوسط"، إن تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر حرام شرعًا وإن كنت قد أخرتها عن وقتها بعذر فاستغفر الله، ثم صلى فور الانتهاء من الشيء الذي شغلك عن الصلاة.

وأوضح أنه من الجمال أن لا يترك الإنسان صلاته حتى ولو أدائها آخر اليوم ولكنه من الأفضل والأولى أن يؤديها فى وقتها حتى لا يدخل وقت صلاة أخرى عليها لقوله تعالى { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}.

وبيًن أنه ينبغي على الإنسان أن يحرص على أداء الصلاة فى أوقاتها وحتى على جهة الجمع تقديمًا أو تأخيرًا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء لا أن يجمعها كلها فى آخر اليوم.