الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            مصر تعلن مساندتها للمملكة العربية السعودية.. وتحذر من تسييس قضية جمال خاشقجي            السيسي: استطعنا استرداد أرض الوطن حتى آخر شبر حربا وسلما            

Instagram
SMS
رواية جديدة في قضية جمال خاشقجي.. هل مات بـ"كتم النفس"؟
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 21 أكتوبر 2018 الساعة 9:32 صباحاً
نشرت صحيفة "سبق" الموالية للحكومة السعودية تصريحات نقلتها وكالة رويترز عن مصدر سعودي تتعلّق بسبب وفاة الصحفي جمال خاشقجي.

وبحسب الصحيفة، كشف مسؤول سعودي- لم تُسمه رويترز- أن خاشقجي تُوفي في القنصلية السعودية بإسطنبول بـ"كتم النفس"، بعد أن حاول ما سمّاه المسؤول "فريق التفاوض" إسكات خاشقجي عندما شرع بالصراخ، وفق تقريرٍ أولي.

وأكّد المسؤول الذي وصفته رويترز بالمُطلع أن "الأمير محمد بن سلمان لم يكن لديه علم بهذه العملية المحدّدة التي أسفرت عن موت خاشقجي؛ ولم تصدر أوامر بقتل خاشقجي أو حتى خطفه".

وأضاف: "تصرف مسؤول العملية اعتمد على توجيه سابق بمفاوضة المعارضين للعودة، لكن فريق التفاوض مع خاشقجي تجاوز صلاحياته، واستخدم العنف وخالف الأوامر، وتقارير المهمة الأولية لم تكن صحيحة ما دفعنا للتحقيق".

وتابع: "التوجيه السابق بالتفاوض لم يستلزم عودة المسؤول لنيل موافقة القيادة، وارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعهم إلى التغطية على الحادثة، والمتهمون في هذه القضية 18 وهم موقوفون وقيد التحقيق".

وأصدر العاهل السعودي الملك سلمان، فجر السبت، أوامر ملكية بإعفاء سعود القحطاني، المستشار برتبة وزير في الديوان الملكي، وأحمد عسيري نائب الاستخبارات العامة من منصبيهما، على خلفية قضية جمال خاشقجي.

وقالت السعودية في وقت مبكر، السبت، إن تحقيقاتها الأولية أظهرت أن خاشقجي توفي في القنصلية السعودية في إسطنبول، حسبما أفاد بيان النائب العام السعودي.

ونقلت (واس) عن بيان النائب العام السعودي إن "المناقشات التي جرت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته".

وأوضح البيان أن النيابة العامة في السعودية تباشر تحقيقاتها مع 18 سعوديًا موقوفًا. وشدد النائب العام على "محاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

وشوهِد خاشقجي آخر مرة وهو يخطو نحو القنصلية في الثاني من أكتوبر الجاري. ونفت السعودية في بادئ الأمر التعرض له أو قتله مؤكّدة أنه "غادر المبنى دون أذى"، ردًا على تقارير صحفية نقلت عن مسؤولين أتراك قولهم إن "خاشقجي داخل القنصلية السعودية".

وأثار اختفاء خاشقجي اهتمام المجتمع الدولي؛ إذ طالبت الولايات المتحدة والدول الغربية والأمم المتحدة بتحقيق شفاف وعلني لكشف ملابسات اختفاء الصحفي السعودي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست من العام الماضي.