الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
رئيس "النواب": تخفيض معاشات الوزراء والمحافظين من 80 لـ25%            الحكومة توضح حقيقة إضافة مادة على رغيف الخبز للحد من الكثافة السكانية            وزير المالية: الاتفاق على مشروع قومى موحد يربط الضرائب والتأمينات والبنوك            الحكومة: 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو            نتيجة الثانوية العامة 2018 على موقع وزارة التعليم            ندى حسين إبراهيم حبيب الأولى علمى رياضة بمجموع 409 درجة            اليوم.. اعتماد نتيجة الثانوية العامة وإعلان الأوائل            

Instagram
SMS
حكم الذهاب للمصايف
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 11 يوليو 2018 الساعة 2:03 مساءً
قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، إن الذهاب للشواطئ للاستجمام حق لكل مواطن ولكل إنسان ويجب مراعاة الضوابط الشرعية من الستر ونحوه، ولم يشتمل المكان على منكرات، مؤكدًا أن التمتُّع بالحلال الطيب من نِعَم الله جائز.

وأضاف "عاشور"، فى إجابته عن سؤال «ما حكم الذهاب للمصايف وهل يعتبر هذا من اللهو المباح؟»، أنه لا يوجد شيء يسمى اللهو المباح ولكن هناك ما يسمى "المباح".

وتابع: "شواطئ البحار يَقْصدها الكثيرون في الصيف لطِيب الهواء والاستحمام بالماء وهدوء الأعصاب فمن كان ذاهبا -للمصيف- حتى يروح عن نفسه ويجدد طاقته بمشاهدة المناظر الطبيعية فسفره هذا ليس سفر معصية، بل البعض يقول إن بعض الناس قد لا تتغير نفسيتهم إلا إذا ذهبوا إلى مكان به بحر".

وأشار إلى أن الذهاب إلى شواطئ البحر- المصيف- قد يصل إلى الاستحباب بضوابطه لأنه يجعل الإنسان بعد عودته من المكان الذى كان فيه يعطي ويتقن أكثر فى العمل، فالسفر مباح ولكن الأهم أن لا يقصد بسفره معصيه وأن لا يفعل هناك أشياء تغضب الله منه فيكون السفر مباحا طالما أن نيته ليس بها شيء سيئ.