الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
مدبولي يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو            رئيس "النواب": تخفيض معاشات الوزراء والمحافظين من 80 لـ25%            الحكومة توضح حقيقة إضافة مادة على رغيف الخبز للحد من الكثافة السكانية            وزير المالية: الاتفاق على مشروع قومى موحد يربط الضرائب والتأمينات والبنوك            الحكومة: 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو            

Instagram
SMS
دار الإفتاء تكشف حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 16 مايو 2018 الساعة 6:47 مساءً
قالت دار الإفتاء، إن التهنئة بقدوم شهر رمضان مستحبة ومشروعة ومن مظاهر الفرح.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال «ما مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان؟»، أنه نظرًا لفضل هذا الشهر العظيم، وعموم الرحمة فيه، وكثرة المنن التي يمنها الله تعالى فيه على عباده، كان حقيقًا بأن يهنِّئ الناسُ بعضُهم بعضًا بقدومه، والتهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مشروعة ومندوبٌ إليها، قال تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» [يونس: 58 ] والتهنئة مَظْهَرٌ من مظاهر الفرح.

وتابعت: وجاء في القرآن الكريم تهنئة المؤمنين على ما ينالون من نعيم، وذلك في قوله تعالى: «كُلُواوَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» [الطور: 19]، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يهنِّئ أصحابه بقدوم شهر رمضان، فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ يَقُول: «جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ».

ولفتت إلى أنه قد نصَّ العلماء على استحباب التهنئة بالنعم الدينية إذا تجدَّدَتْ، فقال الحافظ العراقي الشافعي: «تستحب المبادرة لتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة».

ونقلت قول ابن حجر الهيتمي: «إنها مشروعة»، ثم قال: «ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر، والتعزية، وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام إليه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فهنأه»، وكذلك نقل القليوبي عن ابن حجر أن التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مندوبة. قال البيجوري: «وهو المعتمد».

ووعرضت قول أبو عبد الله ابن مفلح المقدسي الحنبلي: «تستحب التهنئة بنِعَمٍ دينية تجددت؛ لقصة كعب بن مالك رضي الله عنه، وفي الصحيحين أنه لما أنزل الله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هنيئًا مريئًا».

وأكدت أنه تُسَنُّ إجابةُ المهنِّئ وتهنئتَه بمثلها أو أحسن منها؛ لقوله تعالى: «وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا» [النساء: 86].