الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السعودية تعلن عن مشروع صناعي عملاق في مصر            مجلس تنظيم الإعلام في مصر: برنامج رامز تحت الصفر لا يخضع للقانون المصري            محافظ القاهرة: لن أسمح بعودة المقاهي لمنطقة البورصة مرة أخرى            نص البيان الختامى للقمة الإسلامية حول التصعيد فى الأراضى المحتلة            الأمن يوافق على حضور 5 آلاف مشجع مباراة منتخب الشباب والسنغال            التعليم: وصول أرقام جلوس طلاب الثانوية العامة للمدارس            اثيوبيا: توصلنا لتوافقات مع مصر والسودان حول سد النهضة واجتماعنا كان ناجحا            السيسي مفتتحا المؤتمر الوطنى الخامس للشباب: اسمحوا لى نتحاور من أجل مصر            "أ ش أ": قمة كل 6 أشهر بين مصر والسودان وإثيوبيا
 بالتناوب فى العواصم            «الأزهر» يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان            

Instagram
SMS
دار الإفتاء تكشف حكم التهنئة بقدوم شهر رمضان
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 16 مايو 2018 الساعة 6:47 مساءً
قالت دار الإفتاء، إن التهنئة بقدوم شهر رمضان مستحبة ومشروعة ومن مظاهر الفرح.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال «ما مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان؟»، أنه نظرًا لفضل هذا الشهر العظيم، وعموم الرحمة فيه، وكثرة المنن التي يمنها الله تعالى فيه على عباده، كان حقيقًا بأن يهنِّئ الناسُ بعضُهم بعضًا بقدومه، والتهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مشروعة ومندوبٌ إليها، قال تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» [يونس: 58 ] والتهنئة مَظْهَرٌ من مظاهر الفرح.

وتابعت: وجاء في القرآن الكريم تهنئة المؤمنين على ما ينالون من نعيم، وذلك في قوله تعالى: «كُلُواوَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» [الطور: 19]، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يهنِّئ أصحابه بقدوم شهر رمضان، فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ يَقُول: «جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ».

ولفتت إلى أنه قد نصَّ العلماء على استحباب التهنئة بالنعم الدينية إذا تجدَّدَتْ، فقال الحافظ العراقي الشافعي: «تستحب المبادرة لتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة».

ونقلت قول ابن حجر الهيتمي: «إنها مشروعة»، ثم قال: «ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر، والتعزية، وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام إليه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فهنأه»، وكذلك نقل القليوبي عن ابن حجر أن التهنئة بالأعياد والشهور والأعوام مندوبة. قال البيجوري: «وهو المعتمد».

ووعرضت قول أبو عبد الله ابن مفلح المقدسي الحنبلي: «تستحب التهنئة بنِعَمٍ دينية تجددت؛ لقصة كعب بن مالك رضي الله عنه، وفي الصحيحين أنه لما أنزل الله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هنيئًا مريئًا».

وأكدت أنه تُسَنُّ إجابةُ المهنِّئ وتهنئتَه بمثلها أو أحسن منها؛ لقوله تعالى: «وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا» [النساء: 86].