الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
النيابة الإدارية إحالة الإعلامية عزة الحناوي للمحاكمة العاجلة            المتحدث العسكري السابق باسم الجيش ينتسب لحزب الوفد            عاجل.. أنباء عن زيادة أسعار الوقود خلال ساعات            إغلاق جزئى لكوبرى المقطم وتحويلات مرورية بسبب أعمال رفع كمر معدنى لمدة يومين            الصحة: قدمنا خدمات علاجية لمليون مواطن بالمستشفيات المتخصصة خلال 3 أشهر            صلاح وصيفًا.. ميسي يُتوج بجائزة الحذاء الذهبي رسميًا            السعودية تعلن عن مشروع صناعي عملاق في مصر            مجلس تنظيم الإعلام في مصر: برنامج رامز تحت الصفر لا يخضع للقانون المصري            

Instagram
SMS
خريطة تلغى مصر وتحولها لهذه الدولة..ماقصة معركة الخريطة المسيئة ؟
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 22 إبريل 2018 الساعة 12:58 مساءً
أثار اعتراض الدكتور أحمد الجيوشى نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، على عرض إحدى الخرائط لقارة أفريقيا بمؤتمر للمنتدى الأفريقى لمهارات الشباب المنعقد فى تونس وضع فيها فى موقع مصر عبارة "إسرائيل 2020" ردود فعل كبيرة على المستوى المحلى، وأيضا بمقر انعقاد المؤتمر بدولة تونس.

وتواصل مع الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التربية والتعليم، لكشف القصة الكاملة لمعركة الخريطة المسيئة لمصر فى تونس، حيث أكد على أن وزارة التربية والتعليم ستواصل الضغط كى يحقق الاتحاد الأفريقى فى واقعة الخريطة المسيئة لمصر خلال المنتدى الأفريقى لمهارات الشباب بتونس، موضحًا أنه تم وضع عبارة "ستعلن إسرائيل عام 2020" بموقع مصر على خريطة لقارة أفريقيا.

وأضاف "الجيوشى" أن مشاركته فى المنتدى تعتبر تمثيلًا لمصر خارجيًا، ولا يمكن أن يشاهد شيئا يسيء للدولة ويسكت عليه، ولذا تقدم باحتجاجات شديدة اللهجة يؤكد فيها رفضه التام لما تم عرضه، وتهديده بالانسحاب من المؤتمر.

وأوضح نائب وزير التربية والتعليم، أن عرض الخريطة المسيئة لم يستغرق سوى 30 ثانية فقط خلال جلسة انعقاد المؤتمر، لافتًا إلى أن وزير التعليم بتونس رفض الواقعة وقرر حذف الخريطة.

وأشار الجيوشى، إلى أن الحضور صفقوا بشدة على موقفه للدفاع عن مصر واعتراضه لما تم عرض من معلومات مغلوطة وغير حقيقة، مشددًا على أن القرار التونسى جاء بعد تقدمه باحتجاج شديد اللهجة وتهديده بالانسحاب من فعاليات المؤتمر.

وأوضح نائب وزير التربية والتعليم، أنه كتب اعتراضا شديدا للوزير التونسى على ما عرضه الخبير الجنوب أفريقى، ثم طلب الجيوشى الكلمة وهدد بالانسحاب من المؤتمر ما لم يتم حذف الخريطة، وكان التأييد الكامل لوجهة النظر المصرية من قبل الوزير التونسى والحضور لوجوب حذف الخريطة المسيئة لمصر، وأيد الحضور الموقف المصرى وتصويب الأمور التى تحمل أى إساءة للوطن، وعقب الجلسة أصر الجيوشى على تضمين ما حدث رسميًا فى مضبطة المؤتمر".

وأكد أحمد الجيوشى، على أنه حاول أيضا التواصل مع سفير مصر لدى تونس لإطلاعه على الأمر، مشددًا على أن العضو الذى عرض الخريطة المغلوطة لم يعتذر، ولكن الاتحاد الأفريقى سوف يعرض عليه تداعيات الأمر واقعة بعد انتهاء الجلسات.