الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السيسي يمهل القوات المسلحة 4 سنوات لإنهاء تنمية سيناء            السيسي لـ"المصريين": "سيناء أرضنا.. ومش هنخلي حد يطمع في حاجتنا"            رئيس حركة حماس فى غزة يستقبل الوفد الأمنى المصرى            رئيس أركان القوات المسلحة يطالب السيسي بمد مهلة تطهير سيناء            القائم بأعمال السفير الأمريكي: لا تحذيرات حالية لرعايانا بمصر باستثناء هاتين المنطقتين            الأردن يطالب إسرائيل بالتراجع الفوري عن قرارات اتخذتها ضد الكنائس            وزير الري: الدولة تتجه لتحلية مياه البحر            دعوى مستعجلة ضد وزيرة السياحة لإلغاء قرار فرض رسوم على المعتمرين            "QNB" القطرية تبيع حصة من بنكها في مصر            عودة سفير السودان إلى القاهرة الخميس المقبل            مصر تكشف عن الموقع القادم للبحث عن الغاز            التعليم: اليوم آخر موعد لتلقى مقترحات أولياء الأمور على مسودة جدول الثانوية            

Instagram
SMS
مرافعة تاريخية للنيابة في قضية الاتجار بالأعضاء البشرية
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 14 فبراير 2018 الساعة 5:31 مساءً
استهلت النيابة العامة كلماتها في قضية محاكمة المتهمين في قضية الاتجار بالأعضاء البشرية بآيات القرآن الكريم "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل".

وأكدت أننا نقف امام محكمة العدل فتلك القضية تختلف عن جميع القضايا التي عرضت علينا فكان البشر في تلك القضية هم الضحايا لأن دماء وموت وعويل لأنفس لم تجد الراحة فازدادوا من الفقر فقرا؛ وقدموا الضحايا قرابين من اجل الاموال.

وتابعت ان امانة المهنة احترقت دخانا ولهثت وراء عقل الشيطان في ثوب طبيب وزبانيته.

وأضافت ان القضية تنتحل مشهدا تقشعر له الابدان وسماسرة واطباء يقطعون من اجسام الضحايا وينهشون في لحومهم.

وطالبت النيابه العامة المحكمة بانتداب احد الاطباء الشرعيين لتوقيع الكشف الطبي علي المتهمين المخلي سبيلهم.

كانت هيئة المحكمة استمعت لأقوال أحمد عادل مجري التحريات عضو الرقابة الإدارية، وأكد أنه وصلته معلومة عن قيام أطباء وممرضين، وعاملين بجهات حكومية، ومستشفيات ومعاهد، بالاستيلاء على نماذج تقارير تحررها تلك الجهات، وأدوات وأدوية ومعدات جراحية، وذلك لإجراء عمليات، بالمخالفة للقانون.

وأوضحت أن الواقعة لم تكن فقط مجموعة من الأطباء، بل كانت شبكات متصلة ببعضها البعض وأن إجراء العمليات، كان يتم في أماكن " بير السلم"، وهى غير مرخصة من وزارة الصحة وأن المتهمين محترفون في مجال نقل الأعضاء البشرية.

وأضافت أن المتهمين استغلوا حاجة المواطنين للأموال وان هناك مكالمات تم تسجيلها لبعض المتهمين كانت عبارة عن "جايلك من العشة والديك خرج من المستشفي" وبعد صدور إذن من النيابة العامة بتسجيل المكالمات الصوتية الخاصة بالمتهمين فى القضية تبين أن شخصا يقوم بالاتصال بأحد المتهمين يخبره بأنه من اكبر تجار الأعضاء البشرية في مصر.

وأشار إلى أن المتهمين عبارة عن شبكات متصلة ببعضها البعض تتكون من 3 تشكيلات تقوم بإجراء العمليات للاجانب وانهم يقومون بإجراء 5 عمليات فى الأسبوع لنقل الأعضاء البشرية وتم تصوير المتبرعين، أثناء دخولهم وخروجهم لإجراء العمليات وأظهرت الكاميرات الضحايا وهم "متغميين".

وأكد أن بعض العمليات كانت تتم ليلا فى إحدى العشش بالمناطق المهجورة، وعمليات أخرى كانت تتم فى جراج وتم رصد سمسار يعمل في جلب المتبرعين، ويستهدف متبرعين يحتاجون الأموال" وأثناء إجراء العمليات للمتبرعين توفيت منهم 5 حالات إثر العمليات، التي تمت في مستشفيات غير مؤهلة منهم سيدة عجوز لم تكن مؤهلة للتبرع، وأدت العملية إلى تدهور حالتها وألقوها في الشارع.

وكشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة، أن المتهمين فى الفترة من عام 2011 حتى 5 ديسمبر 2016 فى نطاق محافظة القاهرة والجيزة، بصفتهم جماعة إجرامية منظمة، تهدف إلى ارتكاب جرائم نقل وزراعة الأعضاء البشرية، والاتجار فى البشر، تعاملوا فى الأشخاص الطبيعيين بمختلف الصور، وكان ذلك بأن ارتكبوا سلوك النقل والتسليم والتسلم والإيواء.

وكان ذلك بواسطة استغلال حاجتهم المالية بغرض استئصال عضو الكلى لديهم وزراعته فى عدد من المتلقين من المرضى الأجانب، بالمخالفة للقواعد والأصول الطبية، وفى غير المنشآت المرخص لها بذلك، مما ترتب عليه إصابة عدد من المجنى عليهم، بعاهة مستديمة، ووفاة إحداهم، وارتبطت تلك الجرائم بجرائم زراعة الأعضاء البشرية.