الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
السيسي لنائب ترامب: موقف مصر ثابت.. القدس الشرقية​ عاصمة لفلسطين            نائب الرئيس الأمريكى لـ السيسى: مصر شريك استراتيجى مهم لواشنطن            «الوطنية للانتخابات» تعلن مراحل الترشح في انتخابات الرئاسة            المتحدث العسكري: مقتل تكفيري بوسط سيناء وتدمير 5 أوكار للإرهابيين            أخطر منظومات الدفاع الجوي الروسية في حوزة مصر وتركيا            مصر تتولى رئاسة مجموعة الـ 77 والصين فى روما وتقود الدول النامية            رئيس الوزراء يعود لممارسة مهام عمله            عاجل.. «مصر العروبة» يعلن ترشح سامي عنان للانتخابات الرئاسية            السيسى يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية            

Instagram
SMS
الأزهر يدين وصف ترامب لأفريقيا بـ"الحثالة".. ويعتبرها "عنصرية بغيضة"
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 13 يناير 2018 الساعة 11:55 مساءً
ادان الأزهر الشريف، بأقسى العبارات، ما تناقلته وسائل الإعلام من تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف فيها دولا أفريقية ولاتينية بـ"الحثالة".

واكد أن مثل هذه التصريحات "العنصرية البغيضة" تتنافى تماما مع قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر، التي يحتاج إليها عالمنا اليوم، خاصة في ظل تصاعد خطاب التعصب والعنصرية والإسلاموفوبيا والإرهاب، كما أنها تأتي في إطار سياسة التعصب وإهدار حقوق الشعوب التي تنتهجها إلادارة الأمريكية الجديدة.

وشدد الأزهر على أن مثل هذه التصريحات المقيتة لايليق صدورها عن رئيس دولة متحضرة كما أنها تمثل تنكرًا لما تفخر به الولايات المتحدة الأمريكية من أنها "أمة من المهاجرين"، وأنها إحدى دول العالم الأكثر تنوعًا واندماجًا، كما يعد هذا تجاهلًا للدور الذي لعبه ملايين المهاجرين ومن بينهم الأفارقة في المساهمة في نهضة ورخاء أمريكا، رغم ما تعرض له البعض منهم من قسوة وعنصرية.

واكد الأزهر أن معاناة المحرومين والبائسين يجب ألا تكون محلا للازدراء أو التهكم، بل يجب أن تكون منطلقا لمد يد العون والمساعدة، فكل القيم الإنسانية والشرائع السماوية تحث على الحوار والتعايش واحترام الآخر، وهو ما يسعى الأزهر الشريف لتعزيزه ودعمه من قيادته للحوار بين الشرق والغرب، ورفضه لكل دعوات الكراهية والعنف والتعصب .

وطالب الأزهر الإدارة الأمريكية بالاعتذار عن هذا الخطأ الفادح في حق هذه الشعوب التي أنهكتها الحروب المفتعلة من الغرب، كما يدعو مجددًا إلى التراجع عن القرارات الظالمة بحق مدينة القدس والشعب الفلسطيني.