الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
حبس هشام جنينة 5 سنوات بتهمة الإساءة للدولة فى تصريحات لـ"هاف بوست"            السعودية تخصص قطعة أرض هدية لمحمد صلاح بعد فوزه بأفضل لاعب فى إنجلترا            احتفالًا بأعياد تحرير سيناء.. فتح المتاحف العسكرية مجانًا للجماهير            اليوم.. آخر موعد لسداد رسوم حج قرعة الداخلية            السيسي يهنئ محمد صلاح:"ابن مصر وفخور به"            

Instagram
SMS
ماذا تعرف عن الأسمنت العظمى المستخدم فى المفاصل؟
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 13 يناير 2018 الساعة 3:11 مساءً
"الأسمنت العظمى" قريباً سيصبح خياراً فعالاً فى علاج آلام المفاصل، كشف فريق من الباحثين بجامعة "أوهايو" الأمريكية، أن حقن مادة الأسمنت العظمى القائم على الكالسيوم فى عظام بعض مرضى المفاصل، ومفصل الفخذ، يساعدهم على تجنب اللجوء للخيار الجراحى لاستبدال المفصل.

وقال الدكتور كيلتون فاسيليف، جراح تقويم العظام فى مركز "ويسكنر" الطبى التابع لجامعة "أوهايو"، إنه عند حقن الأسمنت الفوسفاتى الغنى بالكالسيوم يتدفق إلى الجزء الأسفنجى الداخلى للعظام، ليملأ الفراغات الدقيقة وغيرها من المناطق المتضررة، ليغلفها بطبقة جديدة تتصلب فى غضون 10 دقائق فقط، لتصبح فيما بعد جزءاً من عملية الشفاء الطبيعية فى الجسم لتكمل المناطق التالفة فى المفاصل.

وأضاف فاسيليف، أن هذا الإجراء كان متاحاً لسنوات للأشخاص الذين يعانون من مشاكل فى الركبة، والآن بات من الممكن تجربته على آلام ومشاكل مفصل الفخذ أيضاً للاستفادة منه.

وينطوى هذا الاتجاه العلاجى على إحداث شق أصغر من الذى يجريه الجراح عند استبدال المفصل، وهو ما يعنى تدنى مخاطر العدوى وسرعة الشفاء بأقل آثار جانبية ممكنة متعلقة بالبقاء لفترات طويلة فى الفراش".

ومع ذلك، تستخدم تقنية حقن "الأسمنت العظمى" فى نطاق ضيق بين المرضى، فإن أولئك الذين يعانون من التهاب المفاصل الناجم عن تآكل فى الغضاريف والأربطة قد لا يستفيدون بالقدر الكافى من هذه التقنية الجديدة".

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين يعانون من التهاب فى المفاصل، حيث يعانى الغضروف من التلف، لن يتمكنوا من الاستفادة الكاملة من هذه التقنية العلاجية الجديدة، مشيرين إلى أن بعض المرضى الذين يعانون من مشاكل فى العظام أو التهاب مفاصل معتدل بحاجة إلى اللجوء للخيار الجراحى لاستبدال مفصل الركبة أو الفخذ، وتصلح تقنية "الأسمنت العظمى" مع حالات التهاب المفصل الخفيف.