الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
تردد قناة bein sports المفتوحة الناقلة لمباراة مصر وروسيا            وزير المالية: 7% زيادة بالمرتبات و15% للمعاشات أول يوليو            50 % زيادة متوقعة فى أسعار تشغيل خدمات المحمول            قيادات محافظة القاهرة تجتمع لبحث زيادة تعريفة سيارات السيرفيس والتاكسى            تعرف على سعر البنزين الجديد وجميع المنتجات البترولية            3 علاوات على المرتب للعاملين بالحكومة تبدأ من يوليو            "مفاجأة وتغيير وزيري الدفاع والداخلية".. تعرف على أسماء حكومة مدبولي الجديدة            السيسي عن إجراءات الإصلاح الاقتصادي: "مفيش بديل"            

Instagram
SMS
دبلوماسي ليبي: قطر وإيران خططتا للاستيلاء على السعودية واغتيال الملك عبد الله
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 11 يناير 2018 الساعة 1:53 مساءً
أكد الدبلوماسي الليبي السابق العجيلي بريني، أن الزعيم الليبى الراحل معمر القذافي لم يكن طرفا في محاولة اغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولكنه كان على علم بالعملية.

وأوضح "برينى" - وفق صحيفة "عكاظ" - أن تسريب الأشرطة التي تحدثت عن محاولة اغتيال العاهل السعودى كان وراءه القذافي الذى سربها بدوره إلى المخابرات الليبية، لأن منظومة المخابرات الليبية والجيش أخذها وباعها لقطر بـ 43 مليونا، لأن "القذافى" كان معجبًا بقطر فى ذلك الوقت.

وقال إن القذافي طلب منه مطلع عام 2011، إيصال رسالة إلى السفير السعودي في مدريد فحواها "أن إيران وقطر تخططان للاستيلاء على الجزيرة العربية"؛ وأضاف: "قال لي معمر القذافي أن أبلغ السفير السعودي أن إيران وقطر تخططان للاستيلاء على الجزيرة العربية، وأنكم مستهدفون في القريب العاجل، وعليكم أخذ الحيطة والحذر على بلدانكم"، وتابع: "كنت معتادا أن ألتقي بالسفير السعودي يوم الجمعة، ولكن في ذاك الوقت لم يكن ليصدقك، لأن الوضع كان مأساويًا بداية الأحداث".

واستطرد: "بعدها رجعت ولم أنشق عن النظام فطردني الإسبان فذهبت إلى بيتي في ليبيا حتى سقط النظام، فاعتقلوني فترة ليست طويلة ولم يحققوا معي، لكني أؤكد الآن أن لدينا رموزا لا يزالون معتقلين في السجون، وقطر ومن معها يقفون ضد خروجهم".

وذكر الدبلوماسي الليبي السابق، أن 260 مليار دولار كانت في البنك المركزي الليبي، إلا أن الذين أداروا البلاد بعد سقوط النظام "لعبوا فيها، فصرفوا في عامين 170 مليارا"، مؤكدًا أن حلف الناتو لا يزال "موجودا ويعمل مع قطر".