الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
"التعليم":"واي فاي" في مدارس مصر العام الجاري            «الأرصاد» توجه تحذيرا للمواطنين وتكشف موعد سقوط الأمطار            السيسي: "المواطن مكسبش فلوس من محطات التحلية.. لكن كسب صحته والزراعة"            خطيب الأقصى يهنئ شيخ الأزهر بنجاح مؤتمر القدس            صحيفة سودانية: قمة مُرتقبة بين السيسي وديسالين والبشير            وزيرة الهجرة تشارك فى حفل تنصيب أول مصري يتولى نائب لورد لمقاطعة بريطانية            مصر سددت 200 مليون دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية فى يناير            السيسي لنائب ترامب: موقف مصر ثابت.. القدس الشرقية​ عاصمة لفلسطين            نائب الرئيس الأمريكى لـ السيسى: مصر شريك استراتيجى مهم لواشنطن            «الوطنية للانتخابات» تعلن مراحل الترشح في انتخابات الرئاسة            

Instagram
SMS
نجاح أول جراحة لرضيعة ولدت بقلب خارج جسدها
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 14 ديسمبر 2017 الساعة 6:19 مساءً
قالت صحيفة "الجارديان"، إن الأطباء نجحوا فى إجراء عملية نادرة لإنقاذ حياة رضيعة ولدت وقلبها خارج جسدها، وذلك فى غضون ساعة من ولادتها، فى عملية يعتقد أنها الأولى من نوعها فى المملكة المتحدة.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن الأطباء اكتشفوا منذ الأسبوع التاسع من الحمل أن قلب الجنين وجزءًا من المعدة ينموان خارج الجسم، واعتقد الأطباء أنه سيكون من الصعب إنقاذ حياة الرضيعة، التي سُميت فيما بعد فانيلوب ويلكينز، بعد الولادة. وقال والديها ناعومى فيندلاى (31 سنة) ودين ويلكنز (43 عاما) من نوتنجهامشاير، أن الأطباء نصحوهما بأن "الإجهاض" هو الخيار الوحيد.

ولكن بعد ثلاثة أسابيع من ولادتها المبكرة، من خلال عملية قيصرية في 22 نوفمبر الماضى، نجت فانيلوب، التى سميت تيمنا بأميرة من أميرات ديزنى، من ثلاث عمليات في مستشفى جلينفيلد، ليستر، ونجحت فى لتحريك قلبها مرة أخرى داخل صدرها.
وقال خبراء، من بينهم طبيب القلب الاستشارى، إنهم لا يعرفون حالة أخرى في المملكة المتحدة حيث نجا طفل من هذه الحالة.


ووصفت فيندلاى مشاعرها عندما أخبرت لأول مرة بفرص نجاتها: "انفجرت في البكاء. عندما أجرينا هذا البحث، لم نكن نستطيع أن ننظر إليها لأن الحالة جاءت مع الكثير من المشاكل ".
وقال أبويها، إنهما أخبرا بأن أول عشر دقائق بعد الولادة ستكون حاسمة لأن قدرتها على التنفس ستكون ضرورية، وقال والد الرضيعة: "ولكن عندما خرجت، أجهشت بالبكاء، وكان ذلك ما ننتظره. وشعرت بالراحة، وعشرين دقيقة مرت وكانت لا تزال تصرخ – ذلك جعلنا سعداء ولم نتمالك أنفسنا من البكاء".