الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
الخارجية تستدعي نائب السفير الإيطالي لكشف طريقة تهريب الآثار بحاوية دبلوماسية            السكة الحديد: حجز قطارات العيد غدا بالقاهرة والجيزة والمحطات الرئيسية            وزير النقل .. الخط الثالث للمترو يمر بالطريق الدائري            متحدث الرئاسة يكشف تفاصيل قمة السيسي وملك الأردن            الأرصاد تعلن مفاجأة: سيول تغرق البلاد عقب انكسار الموجة الحارة            الرئيس السيسى يسقبل اليوم العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى            وزراء الكهرباء والنقل والتنمية المحلية يصلون العتبة لتدشين حفر خط المترو الثالث            

Instagram
SMS
وزير الأوقاف: الآن ادرك الجميع من صنع داعش.. وهذا مايجب علينا فعله من أجل القدس
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 7 ديسمبر 2017 الساعة 12:15 مساءً
قال الدكتور محمد مختار جمعة ،وزير الأوقاف، إنه يجب تجاوز أى خلافات سياسية أو حزبية، ولا سبيل أمامنا سوى أن نكون على قلب رجل واحد في حماية الدولة المصرية وقضايانا المصيرية، وفى مقدمتها قضية القدس الشريف، وأقول : هل أدرك الجميع الآن مَنْ صنع داعش ؟ ومن يحميها ؟ ومن المستفيد ؟ ومن الخاسر من الإرهاب ؟ .
وأضاف فى تصريحات صحفية: "أظن أن كل ذى بصر ولب وحتى من لا بصر له يدرك الآن بجلاء ووضوح من الذي صنع داعش، ومن الذي يحميها، ومن المستفيد من وجودها ، إنه بلا أدنى شك إسرائيل ومن يقف وراءها، ومن يسير فى هذا الركاب من الخونة والعملاء والمأجورين.

وتابع :لقد كانت الدولة المصرية هى المستهدف الأول بهذا الإرهاب والإفشال والإسقاط ، بداية من محاولات استخدام جماعة الإخوان الإرهابية الخائنة المعروفة عبر تاريخها بالعمالة والخيانة بداية من نشأتها حتى صعودها ؛ لتكون رأس حربة لأعدائنا في المنطقة إلى جوار إسرائيل يكمل بعضهما الآخر فى الإجهاز على المنطقة وتفتيتها وصنع شرق أوسط جديد على الطريقة والمزاج الصهيوني ، فلما فشلت هذه الورقة كان الرهان على الإرهاب تحت مسمى داعش ، وقد كتبت عن ذلك مرارًا، وسأعيد هنا جانبًا مما كتبته سابقًا ونشر في هذا الموضوع.

واستطرد: وأؤكد أن الدولة المصرية أمام تحد الوجود، ولا سبيل أمامنا سوى أن نكون على قلب رجل واحد في حماية الدولة المصرية وقضاياها المصيرية وفي مقدمتها القدس الشريف ، وهو ما يتطلب منا أن نكون على قلب رجل واحد فى مواجهة الأخطار التى تهددنا جميعًا ، وأن نتناسى أى خلافات سياسية أو حزبية، فهذا وقت الاصطفاف لا الفرقة.