الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
موسى مصطفى موسى: مستعد لعقد مناظرة مع الرئيس السيسي            مصر بصدد طرح سندات دولية بقيمة 4 مليارات دولار            «التضامن» تفتح الباب أمام الجمعيات الأهلية لتقديم في قرعة الحج            رئيس "المصرية لصناعات السليكون" يعلن إطلاق الهاتف المصرى "سيكو" رسميًا            الدولار يتراجع أمام الجنيه في 5 بنوك خلال أول تعاملات بعد خفض الفائدة            رئيس الوزراء يعتذر عن حضور حفل تدشين صندوق دعم الرياضة المصرية            اتحاد عمال الكويت : إجازة مدفوعة الأجر للعاملين المصريين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية            السلطات الإيرانية: تحطم طائرة مدنية وعلى متنها 66 راكبا            بنكا الأهلى ومصر يبدآن اليوم طرح شهادتى إدخار جديدتين بفائدة 15 و17%            

Instagram
SMS
الأوقاف تغير خطبة الجمعة "المكتوبة" للحديث عن القدس.. ننشر نصها
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 6 ديسمبر 2017 الساعة 10:09 مساءً
قررت وزارة الأوقاف تغيير نص الخطبة المكتوبة والمقررة ليوم الجمعة القادم، للحديث عن القدس وخطورة المساس به كنوع من رفض القرار الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

واليكم نص الخطبة فيما يلي :

( إننا في الوقت الذي نعمل فيه على نشـر قيـم السـلام للعالم كله ، ونؤكد على رفضنا لكل ألوان التطرف والإرهاب، ونحث على نبذ كل ألوان العنف والكراهية والعنصرية، فإننا نؤكد أيضا وبنفس القوة والحسم أن اتخاذ أي خطوات تجاه انتقاص حقوق أمتنا وسيادتها في القدس مسجدًا أو مدينة إنما يغذي العنصرية والتطرف والإرهاب، ويولد كراهية وأحقادًا ربما لا يمحوها الزمن تجاه كل القوى الداعمة للكيان الصهيوني في محاولة بسط سيادته على القدس والتمدد في أراضيه، كما يعمق الكراهية لهذا الكيان الغاصب ، ويدفع إلى جنوح نحو التطرف لا يمكن أن يقف خطره عند حدود منطقتنا .

ومن ظن أن أمتنا يمكن أن تفرط في أرضها أو مقدساتها فهو واهم ، فهذه الأمة العظيمة قد تمرض ولكنها لا تموت ولن تموت بإذن الله تعالى والقدس والمسجد الأقصى في أعماق وجدانها ، فهو أولى القبلتين ، وثالث الحرمين ، ومَسرى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ومعراجه إلى السماوات العلى، ولا تشد الرِّحال بعد المسجدين إلا إليه، حيث يقول النَّبِيّ (صلى الله عليه وسلم) : (لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ (صلى الله عليه وسلم)، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى)، وصلاة فيه خير من خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي، وقد بارك الله عز وجل فيه وحوله، وقال سبحانه :{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، وفي ذلك توجيه للمسلمين بأن يعرفوا منزلته، ويستشعروا مسئوليتهم نحو ) .