الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
تشكيل لجان مرور مفاجئ لمتابعة سير قطارات السكك الحديدية            وزير النقل الروسى: روسيا ومصر توقعان غدا اتفاق استئناف الرحلات الروسية            مصر تطالب "الجنائية الدولية" بحصانة لرؤساء الدول            مني الجرف تستقيل من رئاسة جهاز حماية المنافسة            

Instagram
SMS
سكرتيرة الوزير السابقة تلقي نفسها من شرفة منزلها هربا من شرطة الآداب
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 22 نوفمبر 2017 الساعة 11:10 مساءً
كشفت تحقيقات النيابة العامة بمدينة نصر، بإشراف المستشار أيمن بدوي المحامي العام الأول لنيابات مدينة نصر، تفاصيل ضبط سكرتيرة أحد الوزراء السابقين داخل شقتها أثناء ممارستها الرذيلة.

وأعترفت المتهمة أمام النيابة العامة، بإشراف المستشار أحمد لبيب مدير نيابة أول مدينة نصر، بقيامها بممارسة الرذيلة مقابل أجر مادي واستغلال سلسلة علاقاتها القديمة، وأنها كانت تستعد لإقامة علاقة منافية للآداب العامة داخل شقتها بمدينة نصر مع "محاسب" وخلال ذلك استمعت إلى أصوات قوة أمنية تقترب من الشقة.

واستكملت المتهمة في اعترافاتها أنه فور وصول الأجهزة الأمنية إلي الشقة قامت بإلقاء نفسها من الطابق الأول هروباً منهم واعتقادًا منها أنها لن يصيبها شيء، إلا أنها اصيبت بإغماء وكسور متفرقة بالجسد.

كما تبين من التحقيقات التي أجريت بإشراف أحمد مرسي وكيل النيابة، أن معلومات عن المتهمة توافرت للواء زكي زمزم مساعد وزير الداخلية لمباحث حماية الآداب العامة، ونائبه اللواء خالد عبدالعزيز، أفادت بأن سيدة تقوم بإدارة شقتها السكنية بمدينة نصر للأعمال المنافية للآداب بمقابل مادي وأن الشقة يتردد عليها بعض الأشخاص.

وتبين من التحريات التي أجريت بإشراف العميد عماد عكاشة مدير النشاط الداخلي بمباحث الآداب، ان المتهمة كانت تعمل سكرتيرة لدي أحد الوزراء السابقين، وأنها قامت بتخصيص شقتها لعرض الساقطات على راغبي المتعة الحرام.

وعقب تقنين الإجراءات، تم إيفاد مأمورية أمنية بقيادة العقيد أحمد حشاد رئيس قسم التحريات بمباحث الآداب، والمقدم أشرف حشاد والرائد عمرو مطر بمباحث القطاع، لضبط المذكورة، إلا أنها شعرت بقدومهم فقامت بإلقاء نفسها من شرفة منزلها، مما أسفر عن إصابتها ببعض الكسور، نقلت على إثرها للمستشفى تحت حراسة أمنية، وتم التحفظ على "محاسب" كان يمارس الرذيلة معها.

من جانبها، أمرت نيابة مدينة نصر، بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق.