الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
تشكيل لجان مرور مفاجئ لمتابعة سير قطارات السكك الحديدية            وزير النقل الروسى: روسيا ومصر توقعان غدا اتفاق استئناف الرحلات الروسية            مصر تطالب "الجنائية الدولية" بحصانة لرؤساء الدول            مني الجرف تستقيل من رئاسة جهاز حماية المنافسة            

Instagram
SMS
مفتي الجمهورية يفند أباطيل الإرهابي الليبي الواردة في الحوار التليفزيوني
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 19 نوفمبر 2017 الساعة 12:03 مساءً
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن حديث الإرهابي الليبي الذي شارك في عملية الواحات الإرهابية والذي أذيع الأسبوع الماضي، يتركز في محورين خطيرين يدور حولهما الفكر المتطرف خلال العقد الثاني من القرن العشرين؛ الأول فكرة الظلم الذي يسيطر على المجتمعات، والثاني عدم الاعتراف بالوطن والحدود.

وأضاف المفتي، خلال محاضرته الأولى للأئمة في دورة تجديد خطاب الديني بحضور وزير الأوقاف بمسجد النور بالعباسية، أن الظلم من وجهة نظر هذا الإرهابي والجماعات المتطرفة هو عدم تطبيق الشريعة الإسلامية في المجتمع، وهذا هو فكر السيد قطب في كتبه وهم يحفظونها دون فهم، ولذا قال الإرهابي إنه لا أحد يطبق شرع الله إلا قلة قليلة في العالم بالإضافة لجماعته.

وأوضح علام أن المحور الثاني الذي دار حوله حديث هذا الإرهابي يتمثل في عدم الاعتراف بالوطن والحدود، فهو لا يعرف أن الدفاع عن الأوطان والحدود والأرض بمفهومها المعاصر واجب شرعي، فهذه الجماعات لا تؤمن بفكرة الوطن أو الأرض بل يريدون إعادة فكرة الخلافة، لذا وجدناه يقول إنه ترك الحرب في ليبيا وذهب لتخليص مصر من الظلم الواقع على أهلها كما زعم هذا الإرهابي من وجهة نظره.

وأكد المفتي أن الخلافة التي يتحدث عنها الإرهابي هي الطريقة التي تدار بها شئون الدولة الإسلامية كما كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فهم يزعمون أنهم سيطبقون هذه الخلافة رغم أن جميع العلماء أكدوا أن الخلافة ليست من أصول الأحكام والعقائد بل هي من الفروع.

وأشار إلى أن الخلافة مطبقة حاليا ولكن بشكل آخر وهي أن كل دولة مستقلة بذاتها ولها رئيس أو شخص يحكمها، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين يريدون أن يكون هناك خليفة واحد يحكم جميع المسلمين في العالم كما كان يحدث في عهد الخلفاء الراشدين حتى يطلقوا عليه خليفة المسلمين.