الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
تردد قناة bein sports المفتوحة الناقلة لمباراة مصر وروسيا            وزير المالية: 7% زيادة بالمرتبات و15% للمعاشات أول يوليو            50 % زيادة متوقعة فى أسعار تشغيل خدمات المحمول            قيادات محافظة القاهرة تجتمع لبحث زيادة تعريفة سيارات السيرفيس والتاكسى            تعرف على سعر البنزين الجديد وجميع المنتجات البترولية            3 علاوات على المرتب للعاملين بالحكومة تبدأ من يوليو            "مفاجأة وتغيير وزيري الدفاع والداخلية".. تعرف على أسماء حكومة مدبولي الجديدة            السيسي عن إجراءات الإصلاح الاقتصادي: "مفيش بديل"            

Instagram
SMS
مرسي لقاضي "اقتحام السجون": "القفص الزجاجي بيجيبلي دوخة".. والمحكمة ترد
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 13 نوفمبر 2017 الساعة 12:14 مساءً
وشكا "مرسي" من الحاجز الزجاجي داخل القفص المودع به، مُشيرًا إلى ما يراه أنه معزول تمامًا عن المحكمة والجلسة، وأنه لا يرى هيئة المحكمة ولا تراه، وأكد مرسي أنه حاول التحدث للمحكمة بخصوص القضية ولم يستطع، مضيفًا بأن ذلك الحاجز يصنع انعكاساً للصورة ويُصيبه بالدوار"دوخة". وأشار "مرسي" لما يراه أنه حاضر الجلسة كالغائب، مُستخدمًا تعبير: "حاضر غائب"، لافتًا إلى أنه لا يسمع دفاعه إلا مُتقطعًا، وكذلك الشهود. وذكر الدفاع بأنه لم ير دفاعه منذ شهور، وبعضًا من كلام الشهود، وذكر بأن الشاهدة التي أدلت بأقوالها الجلسة الماضية أراد أن يرد عليها، ذاكرًا بأنها قالت كلاماً غير صحيح- وفق قوله. وأوضح المُستشار شيرين فهمي، ردًا على "مرسي"، قائلاً: "المحكمة تراك، وعندما لاحظت عدم سماع صوتك اليوم أمرت بإدخال مُكبر صوت"، مضيفاً "تأكد تمامًا أن المحاكمة عادلة ومُنصفة، ولا علاقة لها بالسياسة، مُختتمًا:" المحكمة تُجري المُحاكمة طبقًا للقانون، لك ولغيرك". جدير بالذكر أن المتهمين في هذه القضية هم الرئيس الأسبق محمد مرسى و27 من قيادات جماعة الإخوان وأعضاء التنظيم الدولي وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني، على رأسهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوي وآخرون. وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات بإعدام مرسى وبديع وآخرين.
تعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادي النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية. وأسندت النيابة للمتهمين تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".