الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
مصر تعتزم إنشاء منطقة صناعية في إثيوبيا            بحر لا قرار له تحت الصحراء الغربية قد يقي مصر الظمأ            الرئيس السيسى: مصر وإثيوبيا لديهما إرادة سياسية وعزم على تجاوز أى عقبات            الحكومة: 25 يناير إجازة مدفوعة الأجر بمناسبة 25 يناير وعيد الشرطة            البابا تواضروس يترأس الليلة قداس عيد الغطاس بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية            بدء جلسة مباحثات الرئيس السيسى ورئيس وزراء إثيوبيا بقصر الاتحادية            قرار عاجل بإلغاء رحلات البالون فى الأقصر بسبب سوء الأحوال الجوية            السيسي يختتم كشف حسابه بمؤتمر "حكاية وطن": نبني قواعد المجد وحدنا            وزير الخارجية الإثيوبي يؤكد: سنحافظ على حقوق المصريين في مياه النيل            السودان: حل المشكلات العالقة مع دول الجوار بالتفاوض المشترك وعدم التصعيد            استقالة وزير الخارجية السوداني            السيسي يتحدى الجميع .. مش ممكن أسيب الدولة تضيع            البابا تواضروس: السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بتحرير القدس            

Instagram
SMS
تعرف على سعر أغلى ساعة "روليكس" فى مصر
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 12 نوفمبر 2017 الساعة 6:43 مساءً
قال عبد الرحمن عزام، رئيس شعبة الساعات بغرفة القاهرة التجارية، إن سعر أغلى ساعة "مستوردة بالطلب"، تباع فى مصر حاليا يصل إلى حوالى 3 ملايين جنيه، وغالبا ما تكون مرصعة بالألماس ومصنوعة من الذهب ماركة" روليكس" السويسرية ويتم بيعها لصالح أفراد وشركات معينة لاستخدامها كهدايا.

وأضاف عزام، أن سوق الساعات يعانى من ركود تصل نسبته لأكثر من 50% فى الفترة الحالية، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وقلة الاستيراد بعد شروط التسجيل الجديدة، التى حدت منه بصورة كبيرة نظرا لصعوبة تنفيذها على أرض الواقع.

وأشار إلى أنه لا يوجد أى صناعة محلية فى مصر للساعات سوى شركات صغيرة تعمل فى التجميع بعد استيراد المواد الخام لها، و حجم التوكيلات للساعات الجيدة والمطابقة للمواصفات والجودة يمثل نسبة 5% فقط من حجم السوق المصرية، كما نستورد أكثر من 90% من حجم احتياجات السوق ويتم استيرادها من سويسرا واليابان وهونج كونج وتايوان، إلا أن النسبة الأكبر والمنتشرة فى السوق تستورد من الصين.

وأوضح أن منتج الساعات أصبح يشهد حالة من التراجع فى المبيعات بشكل ملحوظ لاستغناء كثير من المستهلكين عن الساعى والاكتفاء بساعة الهاتف المحمول ، بالإضافة لظهور منتجات مقلدة من الساعات العالمية، وأخرى رخيصة الثمن غزت السوق المصرى عن طريق التهريب.

ووفقا لأحدث إحصائيات الجهاز المركزى للمحاسبات، بلغ حجم الواردات من ساعات اليد خلال عام 2016 إلى 193 مليون جنيه.