الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
الأرصاد: سقوط أمطار خلال ساعات على السواحل الشمالية            وزير النقل يعلن زيادة أسعار مترو الخط الثالث فقط            مصر تعلن مساندتها للمملكة العربية السعودية.. وتحذر من تسييس قضية جمال خاشقجي            السيسي: استطعنا استرداد أرض الوطن حتى آخر شبر حربا وسلما            

Instagram
SMS
توفيق عبدالحى لـ "ميدان التحرير": "جمال" و"غالى" سبب خروجى من مصر
جريدة ميدان التحرير - دينا الحسيني - 11 ديسمبر 2011 الساعة 6:28 مساءً
تصريحات مثيرة وخبايا واسرار كشف عنها رجل الاعمال توفيق عبد الحي بعد غياب 30 عاماً خارج القاهرة وذلك عقب لقائنا به ليحكى عن اهم مواقفه مع النظام السابق وسبب وجوده بالخارج هذه الفترة الكبيرة

في البداية يقول لم تكن هذه هي المرة الاولي التي قررت فيها العودة الي القاهرة ولكن سبق وان تقدمت للرئيس مبارك بمشروع اقتصادي عام 2001 وطلبت العودة الي القاهرة بعد مذكرة قدمتها للرئيس مبارك لتحديث الصناعة المصرية وذلك عن طريق تقديم 10 مليار يورو لتحديث الصناعة علي ان يتم سدادها علي 7 سنوات عن طريق ردها كبضاعة ايضاً وبدأ مبارك يعلن لوسائل الاعلام عن مشروع ضخم لتحديث الصناعة المصرية وبدأت اخاطب صفوت الشريف لتحديث استديوهات الاذاعة والتلفزيون وكذلك طارق كامل وزير الاتصالات لتحديث شبكات الاتصال وغرفه الصناعة المصريه والدكتور اسماعيل سلام وزير الصحة وارسلت لرئيس مجلس الشركه القابضه للمنسوجات وجميعهم رحبوا بالمشروع ولدي اوراق الرد التي ارسلها لي هؤلاء بالموافقه والترحيب الا ان المشروع توقف فجأه وعلمت بعد ذلك ان جمال مبارك وكمال الشاذلي ويوسف بطرس غالي قالوا للرئيس مبارك بالنص توفيق عبدالحي خرج مصر بتهمه افساد الحياه الاقتصاديه في النظام الاشتراكي فكيف تأتمنه علي تحديث الصناعه في مصر وللعلم هذا المشروع يعتمد علي تحديث المصانع والماكينات وتدريب العمال علي النماذج الحديثه في الصناعه.

ويضيف "عبد الحى" : كنت قد تفدمت بهذه المذكره لتحديث الصناعه المصريه بعدا علمنا ان الجنيه المصري في طريقه للانهيار حيث كان الدولار وقتها ب3جنيه و40 قرش وكنا بنحاول نوصله الي 185 قرش لفتح سوق جديد للصناعات المصريه عن طريق التصدير ونظراً لكون المشروع الذي قمت باعداده كان من المفترض ان يعمل علي تصحيح الاوضاع الاقتصاديه في مصر وتحديث الصناعات المصريه وهذا كان خطر علي اصحاب المصالح الشخصيه في مصر ولهذا تمت محاربتي في العوده لمصر بهذا المشروع الضخم واشاعوا انني مطلوب في احكام قضائيه ولن اتمكن من العوده الي مصر وساعدهم في ذلك بعض اصحاب الاقلام المأجوره في الصحف القوميه التي شوهت سمعتي والتي اطلقت عليا لقب المليونير الهارب.

وعن قصة خروجه قال : " واتذكر عقب خروجي من مصر نشرت الصحف القوميه وقتها ان عثمان احمد عثمان ساعدني في الهرب عن طريق تقديم خطاب ضمان لوزاره الداخليه مقابل السماح لي بالخروج وهذا لم يحدث حيث قامت وزاره الداخليه بتكذيب الخبر في نفس الصحف القوميه بانني خرجت من المطار بجواز سفر وبطريقه رسميه وليس لعثمان ايه علاقه بخروجي وانني لست مطلوب في قضايا حتي يتم منعي من السفر وللعلم حتي بعد خروجي والي ان تم وضع اسمي علي قوائم ترقب الوصول بالمطار حصلت علي احكام بالبراءه في القضايا المرفوعه ضدي وتقدمت بطلب رفع اسمي من قوائم ترقب الوصول وتم بالفعل رفعه والدليل انني دخلت مصر منذ اسبوع تقريباً بطريقه عاديه جداً وقمت بانهاء اجراءات دخولي دون استدعائي من أي جهة قانونيه ".

واكد "عبد الحى " على اعتزامه انشاء مشروع ضخم للتحكم فى اسعار السلع الاساسية التى اتهم "اباطرة التجار" باستغلال ظروف واوضاع مصر لرفعها ، مضيفا " خلال ايام قريبة لحوم توفيق عبد الحي ستغزو الاسواق كيلو اللحم ب30 جنيه ومن بعده مشروع الدواجن وقمت بالتعاقد علي مجازر، اما بالنسبه لمشكله البطاله وتشغيل الشباب قمت بالتعاقد علي ماكينات لغسيل السيارات لكل شاب ماكينه وسيحقق هذا المشروع دخل يومي 100 جنيه لكل شاب جاد في العمل كما ان المشروع يشمل ايضاً تحقيق حلم الرئيس الراحل انور السادات بتحويل سيناء لمنطقه حره ولهذا يتضمن المشروع اقامه سوق على مسافه 200 كيلو تبدأ من بوفؤاد حتي العريش والصين طلبت 25 كيلو لاقامه مشروع وعن طريق القروض التي ستحصل عليها مصر من الدول الاوروبيه علي ان يتم سدادها علي سبع سنوات ولضمان عدم التدخل الاجنبي سيتم اعطاء حق انتفاع المحلات بهذ ه الاسواق للمصريين بشرط عدم التنازل عن حق الانتفاع لاي اجنبي ".
وعن عودته يضيف: " وانا رجعت مصر وعارف اني هتحارب تاني لاني لعبت في الاقتصاد بطرق سياسيه لاني كنت بكتب في الدعايا ومنافذ البيع نحن نتحدي القطاعين العام والخاص انا كنت ببيع الفرخه 85 قرش والحكومه كانت بتبعها بجنيه وببطاقه مختومه عشان تضمن فرخه واحد لكل فرد في حين اني كنت بسمح للفرد الواحد بشراء اكثر من فرخه واتذكر وقتها استدعاني ناصف طاحون وطلب مني رفع السعر حتي لا اتسبب في خساره الحكومه قاومته بشده ورفضت ولكن بعدها بعده اشهر قمت برفع السعر اضطراري لموازنه الاسعار في السوق".
وعن علاقته بعثمان احمد عثمان يتابع " اما بالنسبة لما تردد بانني كنت من رجال عثمان احمد عثمان وانه ساعدني في ترويج مشروع الدواجن المجمده عن طريق اقامه منافذ بيع لي اكد عبد الحي ان هذا الكلام عار تماماً من الصحة وان عثمان سمح لي بالبيع في المنافذ كنوع من انواع الدعايا ".

من الظالم ومن المظلوم

التوبى الاسكمندرانى

14 ديسمبر 2011 - الساعة 9:08 مساءً (القاهرة - مصر)

توفيق عبد الحى برىء وكذلك اشرف السعد والريان وكثيرين فمن الفاسد هل هو القانون المصرى ام ماذا وكل من يريد ان يعمل فى هذه البلد اما تاجر مخدرات او غسيل اموال اوتمويل خارجى دة لوكان مصرى اما الشحات الاجنبى لو عمل فى مصرحتى لو مصدر فلوسه غير معلوم فهو خواجة ومستثمر اجنبى اين الحقيقة المرة للشعب الغلبان .