للحرية ... طريق
شوقى علام: مصر منبع الحضارة والتاريخ وكعبة العلم            رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الكهرباء والشركة الدولية للخدمات البترولية            بعد قليل.. بدء جولة غادة والي في الإسكندرية لافتتاح مجمع الدفاع الاجتماعي وبنك ناصر            الإحصاء: ارتفاع عدد سكان مصر منذ سنة 1986 وحتى الآن بنسبة 100%            سحر نصر تبحث مع المديرة الإدارية للبنك الدولى التوقيع على الشريحة الثالثة            وصول الإمام الأكبر لافتتاح المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية            "التعليم" تحدد مصروفات المدارس الحكومية.. 85 جنيها للابتدائى و115للثانوى            

Instagram
SMS
دار الإفتاء تطلق البرنامج الخامس لتأهيل المقبلين على الزواج
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 12 أكتوبر 2017 الساعة 7:07 مساءً
تطلق دار الإفتاء المصرية، في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري، برنامجها التدريبي الخامس لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، بهدف تدريب وإرشاد وتأهيل عدد من المقبلين على الزواج على مهارات الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع المشكلات والضغوط الحياتية التي يواجهها الزوجان، وهو البرنامج التدريبي الرابع ضمن سلسلة البرامج التي بدأتها الدار قبل عامين.

ويسعى البرنامج التدريبي، إلى أن يصل المتدرب في نهاية البرنامج على أن يكون قادرًا على إدراك الحقوق والواجبات الشرعية المشتركة بين الزوجين، وفهم طبيعة كل طرف من الناحية النفسية والاجتماعية، والإلمام بالمهارات والخبرات اللازمة للحياة الزوجية، وكيفية التعامل مع المشكلات المسببة لفشل الزواج.

ويتناول البرنامج الأحكام الشرعية المتعلقة بالأسرة وكيفية اختيار الزوجين وآثار عقد الزواج وتنظيم الإنجاب، وكذلك موضوعات تتعلق بالإرشاد النفسي والاجتماعي لتهيئة الزوجين للحياة الزوجية وتدريبهما على حل المشكلات الزوجية والتعامل مع ضغوطها، فضلًا عن الإرشاد الطبي الذي سيقدم نصائح عامة للمقبلين على الزواج، وبيان الاضطرابات التي تحدث بعد الزواج، ونصائح متعلقة بالإنجاب وسبل تنظيمه.

وأكد الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية والمشرف على البرنامج، أن دار الإفتاء هي أحد الحصون الرئيسية في الحفاظ على الأسرة المصرية، وجاء هذا من كون الدار إحدى مؤسسات الدولة التي تقدم خدماتها على المستويين المصري والعالمي.

وقال الورداني إن أفضل الوسائل للتعامل وحل المشكلات المجتمعية هو نشر الوعي بصورة مكثفة دائمًا وعدم الوقوف عند فكرة إثبات الحالة، مشيرًا إلى أن الوعي من الصناعات الثقيلة التي تظهر ثمرتها في الأجيال القادمة.

وأوضح مدير إدارة التدريب بدار الإفتاء أن برنامج تأهيل المقبلين على الزواج في دورته الرابعة أصبح يحظى بقبول شديد في المجتمع المصري والدليل على ذلك تفاعل جميع مكونات المجتمع معه، وهو ما يدل على أن كلا من يقدم شيئًا لهذا الوطن يلقى الترحاب والتعاون، لافتًا إلى أن البرنامج هو محاولة لجعل المواطن المصري فيما يستحق من مكانة.

وأضاف أن الأمم المتحضرة هي التي تفكر في مشكلاته بشكل استراتيجي ولا تجعل حلول مشكلاتها عبارة عن "طفاية حريق"، ولكن تحولها إلى لبنات للتنمية وبناء الإنسان.

واعتبر الورداني أن العمل على تقوية روابط الأسرة المصرية وترميم العلاقات الأسرية هو واجب الوقت، ولابد من حل هذه المشكلات والتخلص من آثارها السلبية وفي نفس الوقت بناء مجتمع قوي فعال.

وأشار إلى أن هناك بعض النماذج التي نجحت في علاج المشكلات الأسرية مثل التجربة الماليزية التي سنت قانونا فقلت به نسبة الطلاق، ولكننا نريد أن نغرس قيمًا أساسها الترابط وحسن العشرة.