الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
وزير البترول: مصر تتفق مع قبرص على إقامة خط أنابيب غاز بين البلدين            الرئيس السيسي يختار رسميا "النجمة" رمزا فى سباق الانتخابات الرئاسية            وزيرة السياحة تصدر قرارا بوقف إنشاء الشركات الجديدة بفئاتها المختلفة عاما            رسميا.. موسى مصطفى موسى يختار رمز الطائرة فى الانتخابات الرئاسية            "التموين": طرح منتج جديد لزيت عباد الشمس بسعر 20 جنيهًا للتر بالمجمعات            القوى العاملة: الكويت تمدد إعفاء مخالفى الإقامة من دفع الغرامات لـ22 أبريل            عاجل::إدارة الحدود والمنافذ تعلن إغلاق معبر رفح من الجانب المصري            هطول أمطار خفيفة غير مؤثرة على حركة السيارات بمحاور القاهرة الكبرى            استقالة أسامة الشيخ من رئاسة "إعلام المصريين"            

Instagram
SMS
حكم عمل المرأة بغير رضا زوجها
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 12 أكتوبر 2017 الساعة 12:19 مساءً
قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إن الزوجة لم تشترط عند عقد الزواج أن يسمح لها زوجها بالعمل، فلا يجوز لها أن تخرج للعمل بغير إذنه ورضاه، فإذا قبل الزوج فلا مانع.

وأضاف المركز فى فتوى له، أنه إذا رفض فليس من حقها الخروج للعمل، ولا يجوز لها أن تخرج من البيت مجرد خروج لأي غرض من الأغراض إلا برضا الزوج وموافقته، فقد ورد أن أم المؤمنين السيدة عائشة- رضي الله عنها- أرادت أن تذهب إلى أبويها فاستأذنت رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم-، تقول أم المؤمنين: فَقُلْتُ لَهُ- أي للرسول صلى الله عليه وسلم-: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟... قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [ صحيح البخاري 4141 (5/ 118)].

وأوضح، أن هذا يدل على اشتراط إذن الزوج عند مجرد الخروج من البيت، فطاعة الزوج واجبة، ويجب عليها أن تطيعه فيما أمر، وإذا خالفته تكون آثمة، طالما أنه لم يأمرها بما فيه معصية الله تعالى، وطالما أن الزوج يرفض الفعل وأخبر زوجته بكراهيته له، فإذا فعلته تكون قد ارتكبت ذنبًا وإثمًا بمخالفتها لأمره، وبفعلها لما يكره، وقد ورد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً: إِمَامُ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ" [ صحيح ابن حبان - 1757 (5/ 53)].