الارهاب لا دين له
للحرية ... طريق
الأمير تركي الفيصل: "لا يا سيد ترامب.. القدس ليست عاصمة إسرائيل"            جابر عصفور: على الدولة إصدار قرار بتحديد النسل لمن لديه 3 أبناء            تشكيل لجان مرور مفاجئ لمتابعة سير قطارات السكك الحديدية            وزير النقل الروسى: روسيا ومصر توقعان غدا اتفاق استئناف الرحلات الروسية            مصر تطالب "الجنائية الدولية" بحصانة لرؤساء الدول            مني الجرف تستقيل من رئاسة جهاز حماية المنافسة            

Instagram
SMS
وفاة أول امرأة عربية تدخل البرلمان في الشرق الأوسط .. بالسودان
جريدة ميدان التحرير - وكالات* - 12 أغسطس 2017 الساعة 9:51 مساءً
توفيت، اليوم السبت، أول امرأة دخلت البرلمان في الشرق الأوسط، السودانية فاطمة أحمد إبراهيم، عن عمر ناهز 85 عامًا.


ونعى الحزب الشيوعي السوداني فاطمة، معلنًا فتح دُوره لتلقي العزاء في “المناضلة الراحلة”، وفقًا لبيان مقتضب للحزب.

وأضاف:”سيعلن لاحقًا عن موعد وصول جثمان الراحلة من لندن”.

وكتب عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، تاج السر بابو، على صفحته في “فيسبوك”:”وداعًا المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم التي فارقت دنيانا صباح اليوم بالعاصمة البريطانية لندن بعد صراع طويل مع المرض”.

وفاطمة أحمد إبراهيم، من مواليد الخرطوم 1932، ومن أشهر النساء السياسيات والناشطات في القضايا العامة وقضايا حقوق المرأة والطفولة.

وهي أول امرأة سودانية وعربية تدخل البرلمان السوداني، وذلك في انتخابات ديمقراطية عام 1965، بعد الإطاحة بحكم الفريق إبراهيم عبود في انتفاضة شعبية في أكتوبر 1964.

وانضمت إبراهيم إلى الحزب الشيوعي السوداني عام 1952، ونالت عضوية اللجنة المركزية للحزب لعدد من الدورات.

وصارت رئيسة للاتحاد النسائي السوداني عام 1956، كما تم اختيارها عام 1991 رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، وهي أول امرأة مسلمة وعربية يتم اختيارها لرئاسة الاتحاد.


وحصلت عام 1993 على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنحت الدكتوراه الفخرية من جامعة كاليفورنيا عام 1996 لجهودها في قضايا النساء واستغلال الأطفال.

ولها عدد من المؤلفات منها (حصادنا خلال 20 عامًا، آن آوان التغيير ولكن، والمرأة العربية والتغيير الاجتماعي).

وفاطمة أحمد إبراهيم، هي أرملة الراحل الشفيع أحمد الشيخ القيادي الشيوعي البارز، ورئيس اتحاد عمال السودان، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لنقابات العمال، أعدمه نظام جعفر نميري في يوليو 1971.