للحرية ... طريق
الصناعة: سنغافورة تضخ مليار دولار بالفيوم توفر آلاف الوظائف لأبناء الصعيد            دار الإفتاء تعلن الجمعة أول أيام شهر محرم ورأس السنة الهجرية 1439            «السيسي» يلتقي مسئولي «أوبر» بأمريكا لبحث فرص التوسع في مصر            وزير التجارة يصدر قرارا بضوابط منح تصاريح التشغيل المؤقتة للمصانع غير المرخصة            شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمة العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد            «السيسي» لـ «فوكس نيوز»: ننتظر تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية من دول العالم أجمع وليس الولايات المتحدة فقط            

Instagram
SMS
تعرف على أحدث بالون للمعدة
جريدة ميدان التحرير - [متابعة] - 18 مايو 2017 الساعة 5:47 مساءً
سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الضوء على أحدث بالون للمعدة، حيث يمكن ابتلاعه مع كوب من الماء، ثم يضخم فى المعدة ويساعد المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة على فقدان الوزن في أربعة أشهر فقط.

وقال الخبراء إن البالون الجديد الذى يطلق عليه اسم "إليبس" يجعل الناس يشعرون بالشبع، يمكن أن يصبح بديلاً عن جراحات المعدة الباهظة الثمن، ويعتبر أول بالون معدة يمكن إدراجه وإزالته دون مخدر أو الجراحة.

وأظهرت الدراسة التى أجريت على 42 مريضاً، وقدمت أمس في المؤتمر الأوروبي حول السمنة فى البرتغال، أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة بشدة يستخدمون جهاز إليبس لفقدان ما يقرب من ثلث وزنهم الزائد.

وسيتم تحليل النتائج التى توصلت إليها جامعة "سابينزا" في روما بعناية من قبل الهيئة الصحية البريطانية.

وأوضح الباحثون أن أكثر من 6400 في انجلترا يخضعون لعملية جراحية لانقاص الوزن كل عام، لافتين إلى أن عملية تكميم المعدة أو تغيير مسار المعدة تتكلف ما يصل إلى 8000 جنيه استرليني لكل مريض، لكن الكثيرين يختارون عدم القيام بعملية لأنهم لا يريدون أن يخضعوا لجراحة.

وأضاف الأطباء أن بلع بالون المعدة هو أكثر جاذبية لكثير للمرضى، وأرخص بكثير بتكلفة تتراوح بين 2200 إلى 3400 دولار، كما أن عملية البلع البالون وملء بالماء يستغرق سوى 15 دقيقة، والتي يمكن القيام به من قبل أخصائي التغذية بدلا من الجراح، وبعد أربعة أشهر تنفجر تلقائيا وتخرج من خلال الجسم، لذلك ليس هناك حاجة لعملية جراحية لإزالتها.

جدير بالذكر أن تكنولوجيا البالون مرخصة للاستخدام في المملكة المتحدة البريطانية من القطاع الخاص، ولكن لم تستخدم بعد من قبل هيئة الصحة البريطانية “NHS”.